أخيرًا افتتاح المتحف المصري الكبير وإعجاب الصحفي البريطاني أنطوني ساتين

أعرب أنطوني ساتين، خبير الشؤون المصرية والصحفي البريطاني، عن إعجابه بالمتحف المصري الكبير في مقال نشرته صحيفة صنداي تايمز، مؤكداً أن انتظار افتتاح المتحف لمدة 30 عاماً كان يستحق كل العناء، مشيراً إلى أن المتحف الجديد يقدم تجربة متميزة للزوار ويعكس عظمة التاريخ المصري.

وقال ساتين إن المتحف المصري القديم كان أحد أماكنه المفضلة في القاهرة، وأنه على الرغم من زيارته المتكررة، كان يكتشف دائمًا أشياء جديدة فيه، مستذكرًا “رؤوس القبور” التماثيل النصفية من زمن بناء الهرم الأكبر قبل حوالي 4500 عام والتي بدت له شبيهة بالوجوه الحقيقية.

وأشار الصحفي إلى أن المتحف القديم صُمم في وقت كانت فيه السياحة في مصر محدودة، بينما أصبح الآن عدد الزوار يصل إلى 15 مليون سنويًا، في حين يستقبل المتحف المصري الكبير نحو 19 ألف زائر يوميًا، ويهدف لتقديم تجربة أكثر سلاسة وشمولية للزائرين، مع التركيز على عرض محتويات مقبرة توت عنخ آمون التي اكتشفها هوارد كارتر عام 1922، مع افتتاح المتحف بالكامل للجمهور في 4 نوفمبر الماضي.

وأضاف ساتين أن تصميم المتحف، من تنفيذ شركة هينجان بينج، ربط المبنى بأهرامات الجيزة الثلاثة واستغل ارتفاع الهضبة لإضفاء شعور بالعظمة، مع كسوة البوابة الرئيسية بالمرمر، وإقامة مبنى جانبي لإيواء مركب الفرعون خوفو الشمسي الذي وصفه بأنه تحفة فنية تستحق أن تكون من عجائب العالم القديم.

واختتم الصحفي بالقول إن المتحف الجديد يغطي نحو 3000 عام من التاريخ المصري القديم، بما في ذلك نحو ألف عام من عصور ما قبل الأسرات، ما يجعل زيارته تجربة غنية ومذهلة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة