الخميس، 26 مارس 2026

البروفيسور فودة: التلفزيون والراديو والإنترنت شكّلوا هويتنا الثقافية والإعلامية

أكد أستاذ الاتصال والإعلام بجامعة الملك فيصل، البروفيسور فودة محمد علي، أن “نوستالجيا الاتصال” تعزز هويتنا الثقافية وتستحضر ارتباطنا بالماضي عبر التلفزيون، الذي يحتفى بيومه العالمي في 21 فبراير من كل عام، موضحًا أن التلفزيون غيّر وجه الثقافة والإعلام وطوّر البناء الإخباري وابتكر أساليب جديدة للترفيه، وكان بمثابة “الصندوق السحري” الذي تحلقت حوله الأسرة، حتى أُطلق على النصف الثاني من القرن العشرين لقب “عصر التلفزيون”.

وأشار فودة إلى أن الإنسان مخلوق اتصالي بطبعه، وأن الحنين يدفعه لاستعراض تاريخ وسائل الاتصال التي شكلت جزءًا من تطوره، مشيرًا إلى أهمية متابعة الأخبار منذ القدم باستخدام المنادي والحمام الزاجل والبريد وصولًا إلى الصحافة المكتوبة يدويًا منذ 59 ق.م، التي كانت حكرًا على الطبقة الأرستقراطية.

وأوضح أن اختراع الطباعة نقل الصحافة إلى النمط الشعبي، وزاد من الإصدارات، بينما ظهر التلغراف والهاتف واللاسلكي، وصولًا إلى الراديو الذي شكّل نقلة كبيرة في البنية الثقافية والفكرية، ثم التلفزيون بوصفه “المارد العملاق” الذي غيّر وجه العالم ومع ظهور الإنترنت، تحولت الوسائط إلى نظام عالمي متكامل جمع بين المقروءة والمسموعة والمرئية، مؤكدًا أن كل وسيلة لم تُلغِ سابقتها بل تكاملت معها.

كما أبرز فودة التحولات الإعلامية في المملكة، بدءًا من صدور صحيفة أم القرى عام 1924، وإطلاق الإذاعة السعودية في جدة عام 1949، وصولًا إلى البث التلفزيوني الرسمي بالأبيض والأسود من الرياض وجدة في 7 يوليو 1965 على قناة المملكة العربية السعودية، لدعم التنمية الوطنية وتلبية احتياجات المجتمع المختلفة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام
الوسوم

أحدث الأخبار