أستاذة بجامعة الأزهر: مبطلات الصوم المعنوية أشد خطورة من الحسية

عدّت عضو هيئة تدريس الفقه المقارن في جامعة الأزهر الدكتورة فاطمة جابر السيد يوسف، مبطلات الصوم المعنوية أشد خطورة من المبطلات الحسية، مؤكدة أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يشمل تهذيب السلوك وضبط الجوارح.

وأوضحت أن المبطلات المعنوية تتمثل في الغيبة والنميمة والكذب وشهادة الزور والظلم والغش والخداع وأخذ المال بغير حق وكسب المال الحرام بالسرقة والنهب والمعاملات الربوية وغيرها من الأمور غير الأخلاقية، مشددة على ضرورة صوم الجوارح، بأن تصوم العين عن التطلع إلى المحرم، وإذا صادف الصائم شيئا فجأة غض البصر ولم يتبع النظرة النظرة، وكذلك إذا سمع قوما يخوضون في حديث لا يرضي الله أعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، مبينة أن الصيام عبادة من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل، وقد شرعه الله تعالى ليهذب النفس ويعودها على الخير.

ودعت الصائم إلى الحذر من الأعمال التي تخدش صومه كي ينتفع بالصيام وتتحقق له التقوى، مستشهدة بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، مؤكدة أن الصيام ليس مجرد امساك حسي بل معنوي اخلاقي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار