الجمعة، 27 مارس 2026

الرقش باللحم يتصدر موائد نجران الرمضانية ويحفظ ذاكرة التراث

تواصل الأكلات الشعبية حضورها البارز في الحياة الرمضانية بمنطقة نجران، حيث يتصدر طبق «الرقش باللحم» موائد الإفطار، بوصفه أحد أبرز رموز التراث الغذائي الذي يعكس الهوية الثقافية والاجتماعية المتجذرة في تاريخ المنطقة.

وتتمتع نجران بإرث حضاري عريق أسهم في تشكيل عاداتها وتقاليدها، وتُعد المأكولات الشعبية جزءًا أصيلًا من هذا الإرث، إذ تمثل ذاكرة مجتمعية تنقل تفاصيل الحياة القديمة وتربط الأجيال الحاضرة بماضيها، ومن بين هذه الأطباق يبرز «الرقش» الذي ارتبط اسمه بالمنطقة واكتسب شهرة واسعة لقيمته الغذائية ومكوناته الطبيعية.

ويحظى «الرقش باللحم» بمكانة خاصة خلال شهر رمضان، حيث أصبح طبقًا رئيسيًا لا تخلو منه موائد الإفطار لدى كثير من الأسر، رغم تنوع الأطباق الحديثة، ما يعكس استمرارية الموروث الشعبي في الحياة اليومية.

وترتبط طريقة إعداد «الرقش» بطبيعة أرض نجران، إذ يُحضّر من البرّ النجراني الذي يُعجن ويُخبز على الصاج، ثم يُوضع في «المدهن» وهو إناء حجري تقليدي، قبل إضافة اللحم والمرق ليشكل وجبة متكاملة، تحولت مع الزمن إلى رمز ثقافي حاضر في المناسبات والفعاليات التراثية وجزء أصيل من هوية المنطقة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام
الوسوم

أحدث الأخبار