هل تقبل توبة من وقع في الفاحشة عدة مرات؟.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم توبة من وقع في الفاحشة أكثر من مرة في حياته، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها من شخص يعاني مرضًا شديدًا ويخشى لقاء الله، ويتساءل عما إذا كانت توبته مقبولة بعد تكرار المعصية.

وقالت دار الإفتاء إن رحمة الله تعالى واسعة وتشمل جميع خلقه، مؤكدة أن الله يقبل توبة عباده إذا كانت صادقة وخالصة، حتى لو ارتكب الإنسان ذنوبًا عظيمة، ما دام قد رجع إلى الله تائبًا قبل بلوغ الروح الحلقوم، مشيرة إلى أن باب التوبة يظل مفتوحًا ولا يغلق إلا عند حضور الموت.

واستشهدت الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾، كما أشارت إلى قوله سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾، مؤكدة أن التوبة مقبولة إذا صدقت نية العبد في الرجوع إلى الله.

كما أوضحت أن الإسلام يقبل توبة الإنسان مهما تكررت المعصية، مستدلة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر»، أي ما لم تصل الروح إلى الحلقوم، مبينة أن التوبة الصادقة قد يبدل الله بها السيئات حسنات إذا صاحبها الإيمان والعمل الصالح.

واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن من تاب إلى الله توبة صادقة فإن الله يقبل توبته ويغفر له مهما كان ذنبه، ما دام رجوعه إلى الله قد تم قبل لحظة الموت.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة