أحمد رزق: مسلسل «اللون الأزرق» يناقش دمج أطفال التوحد ويقدم رسالة إنسانية للمجتمع

يخوض الفنان أحمد رزق تجربة درامية مختلفة خلال الموسم الرمضاني الحالي من خلال مسلسل «اللون الأزرق»، الذي يناقش قضية إنسانية تتعلق بدمج الأطفال المصابين بطيف التوحد داخل المجتمع، حيث يجسد خلال الأحداث شخصية الأب «أدهم» الذي يواجه تحديات نفسية وإنسانية يومية في التعامل مع ابنه المصاب بالتوحد.

وأوضح أحمد رزق أن اختياره للعمل جاء لرغبته في تقديم قضية إنسانية تحمل رسالة مهمة للجمهور، مشيرًا إلى أن المسلسل لا يكتفي بعرض المشكلة فقط، بل يسعى إلى توعية المجتمع بكيفية التعامل مع الأطفال المصابين بطيف التوحد، مؤكدًا أن الطفل المصاب بالتوحد ليس مختلفًا بالمعنى الذي يجعله معزولًا، بل يحتاج إلى فهم لطبيعته وطريقة خاصة في التعامل معه.

وأشار رزق إلى أن التحضير لشخصية «أدهم» كان صعبًا نفسيًا، إذ حاول أن يضع نفسه مكان الأب الذي يعيش ضغوطًا كبيرة نتيجة التحديات اليومية في تربية طفل يحتاج إلى رعاية خاصة، لافتًا إلى أن المسلسل يركز بشكل كبير على مشاعر الأب والأم وما يمران به من صراعات إنسانية.

وأكد أن العمل حرص على تقديم صورة واقعية عن التوحد، حيث استعان فريق العمل بطبيبة نفسية خلال التصوير لتوجيه الممثلين، خصوصًا الطفل الذي يجسد الشخصية، بما يضمن دقة السلوكيات وردود الأفعال داخل الأحداث.

وأضاف رزق أن طرح مثل هذه القضايا في موسم رمضان يساعد على وصول الرسالة إلى عدد أكبر من المشاهدين، مشددًا على أن الفن يلعب دورًا مهمًا في رفع الوعي المجتمعي والتأثير الإيجابي في طريقة تعامل الناس مع القضايا الإنسانية.

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار