أنت فين يا كابتن؟.. محمد بركات: أتجه للتحليل الرياضي والبيزنس

محمد بركات

ابتعد عن ضجيج المدرجات بعد الاعتزال، لكنه لم يبتعد عن كرة القدم محمد بركات اختار طريقين جديدين؛ التحليل الرياضي على الشاشات والعمل في مجال البيزنس بعد افتتاح مشروع خاص لبيع الأسماك.

الزئبقي، نجم الأهلي السابق، كشف في وصفه لمسيرته أن تاريخ ميلاده الصحيح هو 7 سبتمبر 1976، بينما تحتفل وسائل إعلام كثيرة به في 20 نوفمبر، في خطأ تكرر لسنوات.

البداية جاءت بالصدفة.

بركات يروي أن عمه شاهده يلعب في الشارع، ليتواصل مع حمادة إمام ويحصل على توصية لاختبارات ناشئي الزمالك، لكن ضيق الوقت حال دون خوض الاختبار.

الطريق انفتح عبر نادي السكة الحديد بعد لقاء عابر مع مدرب هناك، لتبدأ رحلة اللاعب الذي انتقل لاحقاً إلى الإسماعيلي ثم احترف في العربي القطري، قبل صراع جديد بين الأهلي والزمالك على ضمه.

الانتقال إلى الأهلي في مطلع موسم 2004 بترشيح من مانويل جوزيه فتح صفحة ذهبية.

في موسمه الأول ساهم في حصد الدوري دون هزيمة، ثم دوري أبطال إفريقيا 2005 متصدراً قائمة الهدافين بستة أهداف.

الأرقام رسخت اسمه بين الكبار؛ 23 بطولة مع الأهلي، و125 هدفاً في مشواره مع الأندية، إلى جانب 70 مباراة دولية سجل خلالها 9 أهداف مع منتخب مصر.

بركات أنهى مسيرته الدولية بعد إخفاق التأهل إلى كأس العالم 2010، قبل أن يعلن اعتزال كرة القدم نهائياً في 12 يونيو 2013، ثم يظهر لاحقاً مديراً لمنتخب مصر وعضواً في مجلس إدارة اتحاد الكرة.

اليوم يواصل حضوره في المشهد الكروي عبر التحليل في الفضائيات، بالتوازي مع اهتمامه بأعماله الخاصة بعيداً عن صخب الملاعب.

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار