الكشف عن دير أثري من القرن الرابع إلى السادس الميلادي بوادي النطرون
نجحت البعثة الأثرية المصرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وكلية الآثار بجامعة القاهرة في الكشف عن بقايا دير أثري يعود للقرنين الرابع والسادس الميلادي بمنطقة الأديرة المطمورة بوادي النطرون بمحافظة البحيرة، أحد أهم مراكز نشأة الرهبنة في مصر والعالم.
يمتد المبنى المكتشف على مساحة نحو 2000 متر مربع، مشيد من الطوب اللبن بسماكات جدران تتراوح بين 60 سم ومتر كامل، ويضم فناءً مركزياً تحيط به قلالي الرهبان وأفنية فرعية، إلى جانب مطابخ وأفران وأماكن لتخزين المؤن، ما يعكس التخطيط المعماري المتكامل للأديرة المبكرة.
أسفرت أعمال الحفائر عن العثور على أماكن دفن داخل المبنى تحتوي على بقايا عظام بشرية يُرجح أنها لرهبان الدير، إضافةً إلى نقوش بالخط القبطي ورسومات جدارية تضم صلباناً وزخارف نباتية وهندسية، تعكس الطابع الجنائزي والديني للحياة الرهبانية في تلك الفترة.
أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن الكشف يمثل إضافة نوعية لفهم بدايات الرهبنة في مصر، ويعزز من مكانة وادي النطرون على خريطة السياحة الدينية والثقافية، مشيراً إلى دمج المواقع القبطية ضمن منتجات سياحية متكاملة لمسار رحلة العائلة المقدسة.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي أن الكشف يأتي ضمن جهود الوزارة للكشف عن التراث المدفون وصيانته، فيما أكد رئيس جامعة القاهرة محمد سامي عبد الصادق أن أعمال الحفائر نفذت بأيادٍ مصرية وبأحدث الأساليب العلمية، بالتعاون الوثيق مع وزارة السياحة والآثار.
أحدث الأخبار
منذ ساعة واحدة
قمة كروية مرتقبة.. البرازيل وفرنسا في اختبار ودي قبل مونديال 2026
منذ ساعة واحدة
تعادل سلبي يحسم ذهاب ربع نهائي كأس عاصمة مصر بين المقاولون العرب وزد
منذ ساعة واحدة
تكريم خالد جلال في اليوم العالمي للمسرح.. احتفالية خاصة بالمركز القومي للمسرح
منذ ساعتين
مي عز الدين تطمئن جمهورها بعد عملية جراحية ناجحة وتغادر المستشفى
منذ ساعتين
انطلاق مهرجان المسرح العالمي في دورته الـ41 تكريمًا لسامي عبد الحليم على مسرح أكاديمية الفنون
منذ ساعتين