دار الإفتاء: قضاء حوائج الناس عبادة تتقدم بالنفع المباشر على النوافل

ترى دار الإفتاء المصرية أن حاجة الناس بعضهم إلى بعض سُنّة حياة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم﴾، في دلالة على تكامل الأدوار، وأن قضاء الحوائج يعكس معنى الاستخلاف والتراحم بين البشر.

ويؤكد رمضان عبد المعز أن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، مستشهداً بحديث ابن عمر حول إدخال السرور وكشف الكرب وقضاء الدَّين، معتبراً مرافقة المحتاج في حاجته عملاً يتقدم في الأجر.

ويرى شوقي علام أن كفاية الفقراء وعلاج المرضى وسداد ديون الغارمين مقدَّم على نافلة الحج والعمرة، بينما يحث مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على التصدق بالملابس والمأوى وإغاثة الضعفاء.

ويؤكد علي جمعة فضل كفالة اليتيم وإدخال السرور عليه، فيما يدعو محمد مختار جمعة إلى قبول الأعذار والعفو، ويشير أحمد ممدوح إلى أثر الشكر، ويعدّ مجدي عاشور النصيحة واجباً، مع التأكيد على تلبية الدعوات ومواساة الناس.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة