العريان يفتح ملف «السلم والثعبان 3»: مراهقون في قلب الحكاية الجديدة

يضع المخرج طارق العريان ملامح جزء ثالث من فيلم السلم والثعبان، كاشفاً توجهه للتركيز على قصص الحب لدى المراهقين، في محاولة لالتقاط التحولات الاجتماعية والفكرية التي طرأت على الأجيال الجديدة.

في ظهوره ببرنامج سبوت لايت، يوضح أن العمل يستند إلى مواقف واقعية عاشها أو سمعها من محيطه، مؤكداً أن الفكرة تظل المحرك الأساسي، حتى مع تغيير الأبطال واستمرار الخط الدرامي عبر أجزاء مختلفة.

الرؤية الجديدة تفتح الباب أمام تقديم قصص حب في مراحل عمرية متعددة، من سن السادسة عشرة وصولاً إلى أعمار متقدمة، مع تركيز واضح على اختلاف التجارب الإنسانية باختلاف الزمن والظروف.

العريان يرى أن طبيعة كل فيلم تفرض أسلوبها، نافياً الاعتماد الدائم على المشاهد الجريئة، ومشيراً إلى تنوع أعماله، كما يتعامل مع الانتقادات بهدوء، معتبراً أن الجدل المصاحب لأي عمل لا يؤثر على اختياراته الفنية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة