قادة التكنولوجيا يحدّون من الشاشات لأطفالهم رغم ريادتهم الرقمية

يتجه عدد من أبرز قادة التكنولوجيا في وادي السيليكون إلى تقليل تعرض أطفالهم للأجهزة الرقمية، رغم دورهم المحوري في تطويرها، حيث يفضلون نمط تربية يوازن بين الاستخدام التقني والحياة الواقعية.

وأعرب سام ألتمان عن قلقه من ظاهرة “طفل الآيباد”، مشيرًا خلال ظهوره في بودكاست Mostly Human إلى انزعاجه من تعلق الأطفال المفرط بالأجهزة منذ سن مبكرة، مؤكدًا أنه لا يرغب في تعريض طفله لهذه التكنولوجيا في الوقت الحالي، ويفضل أن يقضي وقته في اللعب خارج المنزل.

وأوضح ألتمان، الذي استقبل طفله الأول في فبراير 2025، أنه استعان بـChatGPT للحصول على نصائح تربوية، لكنه يفضل تأجيل استخدام الذكاء الاصطناعي لطفله إلى مراحل عمرية متقدمة.

ولا يقتصر هذا التوجه على ألتمان، إذ اتبع كل من بيل جيتس وستيف جوبز نهجًا مشابهًا، حيث أخر جيتس منح أطفاله الهواتف حتى سن 14 عامًا، بينما كان جوبز يحد من استخدام الأجهزة داخل المنزل، كما قيّد جاك كلارك من Anthropic وصول طفله إلى منصة YouTube.

ورغم هذا الحذر، أشار ألتمان إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يلعب دورًا مهمًا في تطوير التعليم مستقبلًا، من خلال تقديم أدوات تعليمية متقدمة ومخصصة.

وتعكس هذه المواقف مخاوف متزايدة من الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا لدى الأطفال، مقابل الإقرار بإمكاناتها الكبيرة في مجالات مثل التعليم.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة