جداول امتحانات الابتدائي 2026 بالمواعيد الرسمية لجميع الصفوف في المحافظات

مع اقتراب نهاية العام الدراسي 2025-2026 تتزايد عمليات البحث عن مواعيد امتحانات الترم الثاني، خاصة بعد إعلان وزارة التربية والتعليم الخريطة الزمنية التي حددت جدول الامتحانات لجميع المراحل التعليمية، من صفوف النقل وحتى الثانوية العامة والدبلومات الفنية، في محاولة لتنظيم العملية التعليمية بشكل اكثر دقة.

تعكس هذه الخطة توجه الوزارة نحو تقليل الضغط على الطلاب من خلال توزيع الامتحانات على مراحل زمنية مختلفة، مع الاعتماد على نظام التقييم المستمر خلال العام.

جدول زمني متدرج يبدأ باختبارات أبريل وينتهي بالثانوية العامة

تنطلق امتحانات شهر أبريل لصفوف النقل خلال الفترة من 2 مايو حتى 7 مايو 2026، وتشمل طلاب الابتدائي والإعدادي والثانوي، حيث تهدف هذه الاختبارات الى قياس مستوى التحصيل بشكل دوري قبل الامتحانات النهائية.

وتكشف البيانات عن صورة مختلفة في اسلوب التقييم، حيث تعتمد الوزارة على اختبارات شهرية لتقليل رهبة الامتحان النهائي، مع منح الطلاب فرصة لتحسين مستواهم بشكل تدريجي.

بعد ذلك تبدأ امتحانات نهاية العام لصفوف النقل من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثاني الثانوي اعتبارا من 16 مايو وحتى 24 مايو 2026، مع ترك الجداول التفصيلية لكل مديرية تعليمية وفقا لطبيعة كل محافظة.

امتحانات الشهادات تحدد المسار التعليمي وتزيد من حدة الترقب

تنطلق امتحانات الشهادة الإعدادية يوم 4 يونيو وتستمر حتى 11 يونيو، وهي مرحلة فاصلة تحدد انتقال الطالب الى التعليم الثانوي، سواء العام او الفني، ما يجعلها من اكثر الفترات حساسية داخل العام الدراسي.

في المقابل تبدأ امتحانات الدبلومات الفنية يوم 31 مايو، وتشمل جميع التخصصات، مع التركيز على التقييم العملي الى جانب الجانب النظري، بما يعكس طبيعة هذه المسارات التعليمية المرتبطة بسوق العمل.

غير أن الواقع يقول ان الاهتمام الاكبر يظل موجها الى الثانوية العامة، التي تبدأ يوم 20 يونيو وتستمر حتى نهاية يوليو، مع نظام امتحاني يعتمد على 85% اسئلة اختيار من متعدد و15% اسئلة مقالية لقياس الفهم.

في المقابل يتم توزيع الطلاب على ثلاث شعب رئيسية تشمل العلمي علوم والعلمي رياضة والادبي، وهو تقسيم يحدد مسارهم الجامعي لاحقا.

وسط هذا المشهد يترقب الطلاب وذووهم بدء مواعيد امتحانات الترم الثاني في مصر مع اقتراب شهر مايو، حيث تزداد الحاجة الى تنظيم الوقت والتركيز على الفهم وليس الحفظ، خاصة مع تغير اسلوب التقييم، وهو ما يجعل الاستعداد المبكر عاملا حاسما لتحقيق نتائج جيدة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار