أزمة تهدد مبيعات السيارات عالميا بسبب التوترات

يدخل قطاع السيارات العالمي مرحلة حرجة خلال 2026، مع تصاعد التوترات في الشرق الاوسط وتأثيرها المباشر على سلاسل التوريد، حيث تشير تقديرات محللين الى خسائر محتملة تصل الى 1.4 مليون سيارة في المبيعات نتيجة تعطل الانتاج ونقص المكونات.

الازمة ترتبط بتوقف تدفق المواد الخام وقطع الغيار، الى جانب تعقيدات الشحن في ممرات حيوية. التأثير بدأ يظهر تدريجيا.

في المقابل، تشير تقارير الى ان تعافي القطاع لن يكون سريعا حتى مع انتهاء الصراع، اذ تحتاج المصانع الى فترة بين 12 و18 شهرا لاعادة تشغيل خطوط الانتاج وتأمين الامدادات. الجدول الزمني يمتد.

كما يظل اغلاق مضيق هرمز احد ابرز التحديات، حيث يؤدي تعطله الى تأخير وصول الشحنات النفطية والمكونات الاساسية، ما يرفع تكاليف الانتاج والنقل بشكل ملحوظ.

ارتفاع اسعار الوقود بدوره ضغط على المستهلكين، ودفع البعض لتأجيل قرارات الشراء. السوق يتأثر.

في الوقت نفسه، لا تبدو السيارات الكهربائية بمنأى عن الازمة، بسبب تأثر تكلفة المواد الخام للبطاريات. الصورة اكثر تعقيدا.

المؤشرات الحالية ترجح استمرار الضغوط حتى 2027، مع صعوبة تعويض الفجوة بين العرض والطلب. التعافي يحتاج وقت اطول.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار