جازان تحتفي بتراثها في يومه العالمي

حضرت جازان، اليوم، في مناسبة اليوم العالمي للتراث الموافق 18 أبريل، كنموذج لمنطقة ما زال فيها التراث جزءا من تفاصيل الحياة اليومية، عبر موروث متنوع يجمع العمارة القديمة والحرف التقليدية والفنون الشعبية المتوارثة بين الأجيال.

وتظهر ملامح التراث في الجبال والسهول والسواحل، حيث تتنوع أنماط البناء بحسب البيئة. النمط الجبلي يعتمد على المباني الحجرية المتراصة، بينما يتميز النمط التهامي بالبيوت الطينية الواسعة، في الوقت نفسه يرتبط النمط البحري بالمساكن القائمة في الجزر وحياة الصيد.

وفي جانب الحرف، تبرز صناعات ارتبطت بحياة السكان، منها القعايد والطواقي والمشغولات الصدفية، الى جانب الفخار ومنتجات الخوص ودباغة الجلود. وتعمل هيئة التراث على تطوير هذه المنتجات وتأهيل الحرفيين عبر مبادرات مستمرة.

كما تحافظ المنطقة على حضورها الثقافي من خلال الأهازيج الشعبية والفنون الأدائية والأزياء التقليدية التي تعكس تنوع المكان بين الجبل والساحل والسهل. ألوانها تختلف وخاماتها ايضا بحسب البيئة.

وعلى الجانب الاخر، تتواصل جهود حفظ المواقع التراثية وتوثيق الموروث غير المادي بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، مع تعزيز حضور جازان ضمن خريطة التراث الوطني.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة