رؤية 2030 تسجل تحولات اقتصادية واجتماعية كبرى

شهدت المملكة خلال السنوات الماضية ضمن «رؤية 2030» تحولات واسعة في مختلف القطاعات، أسهمت في إعادة تشكيل المسار الاقتصادي والاجتماعي، نحو بناء اقتصاد متنوع ومجتمع أكثر حيوية، مع تعزيز جودة الحياة وتمكين الكفاءات الوطنية.

وخلال هذه المرحلة، تحولت الرؤية الى مسار تنموي قائم على برامج ومبادرات متعددة، ساعدت في تطوير سوق العمل، ودعم القطاع الخاص، ورفع كفاءة التعليم، ما انعكس على مؤشرات التوظيف وتحسن مستوى الخدمات في مجالات الصحة والإسكان.

في المقابل، أظهرت البيانات تنفيذ عشرات القرارات لتوطين المهن، وتوظيف مئات الآلاف من المواطنين عبر برامج دعم العمل، الى جانب ارتفاع ملحوظ في مشاركة المرأة بالمناصب الإدارية، وتوسع الابتعاث الى جامعات عالمية مرموقة.

في القطاع الصحي، سجلت المملكة تقدما في الكشف المبكر عن الأمراض وتوسيع الخدمات الرقمية، مع انخفاض في معدلات الوفيات وتطوير البنية التحتية للمستشفيات، وتوطين صناعة الدواء.

كما شملت التحولات قطاع الإسكان، مع ارتفاع أعداد الأسر المستفيدة من برامج التملك، وتوسع التحول الرقمي في الخدمات العدلية، الى جانب نمو كبير في القطاع غير الربحي والموهوبين.

وامتدت الانجازات الى القطاعين الرياضي والثقافي، مع زيادة عدد الأندية والمرافق الرياضية، وتوسع المشاركة المجتمعية في الفعاليات، في انعكاس مباشر لتوجهات الرؤية نحو مجتمع اكثر نشاطا وتوازنا.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة