الخريجي يؤكد رفض إغلاق هرمز خلال اجتماع دولي عبر الاتصال المرئي

نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي في اجتماع وزراء خارجية دول MED9 والدول العربية والدول الشريكة من البلقان الغربيه عبر الاتصال المرئي، حيث بحث الاجتماع تطورات إقليمية وقضايا تتعلق بأمن الممرات البحرية والتعاون المشترك

وأكد الخريجي في كلمته رفض المملكة لأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الممرات المائية الدولية، مشددا على أن حرية الملاحة مبدأ اساسي يكفله القانون الدولي ويجب احترامه والحفاظ عليه في جميع الظروف

وأشار إلى أن الاضطرابات الراهنة بدأت تنعكس على منظومة الأمن الغذائي العالمي، من خلال التأثير في حركة الأسمدة والإمدادات الغذائية الأساسية، مما يبرز أهمية تحييد الغذاء والأسمدة عن أي ضغوط أو ممارسات تعرقل تدفق الامدادت تحت أي ظرف

وأكد استمرار المملكة في دعم استقرار الأسواق وضمان أمن الإمدادات، والإسهام في تعزيز انسيابية التدفقات الإقليمية والدولية عبر تطوير الترابط اللوجستي ودعم التعاون في مجالات النقل والتخزين ومرونة سلاسل الإمداد

وشدد على أن التحديات الراهنة تتطلب تنسيقا جماعيا بين الشركاء، مع التركيز على خطوات عملية تعزز الوفرة وتحسن الوصول إلى الإمدادات الأساسية، بما يدعم الاستقرار الإقليمي والدولي ويعزز التعاون المشترك

في المقابل شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول سبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف في مواجهة التحديات المرتبطة بأمن الطاقة والغذاء، مع تأكيد أهمية استمرار التنسيق بين الدول المشاركة لضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية خلال المرحلة الحالية

وتأتي مشاركة المملكة في هذا الاجتماع ضمن جهودها الدبلوماسية المستمرة لدعم الاستقرار الدولي وتعزيز الشراكات في الملفات الاقتصادية واللوجستية ذات التأثير المباشر على الأسواق العالمية

كما جرى التأكيد على أهمية العمل المشترك لتطوير أدوات الاستجابة السريعة للأزمات التي قد تمس حركة التجارة الدولية، مع التركيز على تعزيز المرونة في الممرات البحرية الحيوية

تابع [موقع مرجعي] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة
تابع موقع مرجعي على Google Search

اضغط هنا ثم علّم علامة صح ✓ للمتابعة.

إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن