تفشي فيروس هانتا على سفينة هونديوس يثير قلق دولي

أعلن مسؤولون هولنديون مغادرة نحو 40 راكبا سفينة الرحلات MV Hondius المتوقفة في المحيط الأطلسي، ونقلهم إلى جزيرة Saint Helena بعد تسجيل مخاوف مرتبطة بفيروس Hantavirus، وسط متابعة دولية متصاعدة للأزمة الصحية التي ظهرت خلال رحلة سياحية بدأت في أبريل.

وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن السفينة باتت تحت مراقبة صحية مشددة بعد بلاغات عن وفاة ثلاثة ركاب يُشتبه بإصابتهم بالفيروس القاتل، وهو مرض نادر ينتقل عبر القوارض وقد يسبب مضاعفات رئوية خطيرة.

وانطلقت الرحلة من الأرجنتين مطلع أبريل متجهة نحو القارة القطبية الجنوبية، قبل أن تتحول إلى مصدر قلق عالمي مع ظهور حالات إصابة متفرقة بين الركاب، بينما فتحت السلطات الأرجنتينية تحقيقات موسعة لمعرفة مصدر العدوى المحتمل.

ويشير خبراء الصحة إلى أن تغيرات مناخيه وارتفاع درجات الحرارة ساهمت في توسع انتشار القوارض في مناطق جديدة، ما زاد احتمالات انتقال الفيروس إلى البشر داخل البيئات الطبيعية والسياحية المفتوحة.

في السياق نفسه، يثير الوضع على متن السفن السياحية مخاوف من تعقيد عمليات العزل الطبي بسبب تعدد الجنسيات وصعوبة التدخل السريع في عرض البحر، وهو ما يجعل احتواء مثل هذه الحالات أكثر تعقيدا من المتوقع.

وتتابع منظمة الصحة العالمية تطورات الموقف مع تقييم إجراءات العزل والنقل، فيما يواجه المسؤولون في سانت هيلينا تحديات لوجستية مرتبطة باستقبال الركاب ونقلهم إلى مرافق صحية محدودة داخل الجزيرة المعزولة.

وتزداد المخاوف من أن تتحول الرحلات البحرية الطويلة إلى بيئة حساسة لانتقال الأمراض المعدية، في ظل صعوبة السيطرة السريعة على التفشيات الصحية في مثل هذه الظروف.

تابع [موقع مرجعي] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة
تابع موقع مرجعي على Google Search

اضغط هنا ثم علّم علامة صح ✓ للمتابعة.

إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن