بعد أيام من التوقف بسبب عطلة البنوك عادت شاشات أسعار العملات للعمل مجدداً صباح الأحد، لكن المفاجأة هذه المرة جاءت من العملة الأوروبية التي سجلت تراجعاً جديداً أمام الجنيه المصري داخل عدد من البنوك، في تحرك عكس تغيرات الأسواق الخارجية خلال نهاية الأسبوع.
الانخفاض المحدود الذي اقترب من 4 قروش أعاد اليورو الى دائرة المتابعة بين المستثمرين والشركات المستوردة، خاصة أن العملة الأوروبية ترتبط بشكل مباشر بحجم كبير من المعاملات التجارية بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي سعر اليورو أمام الجنيه شهد حالة من الهدوء النسبي مقارنة بتحركات سابقة كانت أكثر حدة خلال فترات اضطراب الاقتصاد العالمي.
فروق محدودة بين البنوك رغم تراجع الأسعار
تعاملات الأحد أظهرت استمرار التقارب السعري بين أغلب البنوك الحكومية والخاصة، بينما سجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر للبيع خلال بداية التداولات.
| البنك | الشراء | البيع |
|---|---|---|
| البنك المركزي المصري | 62.04 جنيه | 62.16 جنيه |
| البنك الأهلي المصري | 61.75 جنيه | 62.20 جنيه |
| بنك مصر | 61.86 جنيه | 62.09 جنيه |
| البنك التجاري الدولي CIB | 61.49 جنيه | 62.17 جنيه |
| مصرف أبوظبي الإسلامي | 61.75 جنيه | 62.22 جنيه |
والأرقام تؤكد ذلك مع بقاء الفجوة السعرية محدودة بين البنوك، في مؤشر على استقرار نسبي داخل سوق العملات الأجنبية رغم التغيرات الخارجية المستمرة.
الاقتصاد الأوروبي يفرض تأثيره على السوق المحلية
العملة الأوروبية تواجه خلال الفترة الحالية ضغوطاً مرتبطة بتباطؤ النمو داخل عدد من اقتصادات الاتحاد الأوروبي، الى جانب استمرار الترقب لقرارات الفائدة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي وتأثيرها على حركة الاستثمار العالمية.
بعض المتعاملين في سوق الصرف يرون أن تراجع اليورو يمنح الشركات المستوردة من أوروبا فرصة لخفض جزء من التكلفة، بينما يعتقد آخرون أن التحركات الحالية تظل مؤقتة وقابلة للتغير سريعاً مع أي تطورات اقتصادية جديدة.
غير أن الواقع يقول إن العملات الأجنبية داخل مصر لم تعد تتحرك بمعزل عن المشهد العالمي، خاصة مع ارتباط السوق المحلية بالتجارة الخارجية والاستثمارات الأجنبية سعر اليورو أمام الجنيه قد يواصل التحرك خلال الأيام المقبلة وفق اتجاهات الاقتصاد الأوروبي وحركة الدولار عالمياً، في وقت تتابع فيه البنوك المصرية أي تغيرات قد تؤثر على مستويات الطلب داخل سوق الصرف.

أضف تعليق
سيتم إرسال تعليقك للمراجعة قبل النشر.