نبض الخليج: سعر الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026.. قفزة جديدة في الأسواق
تحركت اسعار الذهب في السعودية نحو انخفاض طفيف خلال تعاملات الثلاثاء 12 مايو 2026، بعدما سجل عيار 24 مستوى 568.5 ريال للغرام، بالتزامن مع تراجع الاوقية عالميا قرب 4720 دولارا وسط حالة ترقب تسيطر على اسواق المعادن.
المتعاملون داخل السوق السعودية بدوا اكثر حذرا في قرارات الشراء، خاصة مع استمرار الضغوط القادمة من الاسواق العالمية وانتظار المستثمرين لبيانات التضخم الاميركية التي قد تحدد اتجاه الذهب والدولار خلال الساعات المقبلة.
سعر الذهب في السعودية يتراجع بهدوء
اسواق الصاغة السعودية سجلت تحركات محدودة في مختلف الاعيرة، بينما حافظت السبائك الذهبية على مستويات مرتفعة نسبيا مدعومة باستمرار الطلب الاستثماري على المعدن الاصفر.
وجاءت اسعار الذهب في السعودية وفق اخر التحديثات كالتالي:
- سجل غرام الذهب عيار 24 نحو 568.5 ريال بما يعادل 151.6 دولار.
- بلغ سعر غرام الذهب عيار 22 حوالي 521.1 ريال ما يوازي 138.9 دولار.
- وصل غرام الذهب عيار 21 الى 497.4 ريال بما يعادل 132.7 دولار.
- سجلت سبيكة الذهب وزن 10 غرامات نحو 5844.1 ريال بقيمة 1558.4 دولار.
- بلغ سعر سبيكة الذهب وزن كيلوغرام واحد نحو 572464.3 ريال بما يعادل 152657.1 دولار.
وتكشف البيانات عن صورة مختلفة داخل السوق الخليجية، فالتراجع الحالي جاء محدودا رغم ضغوط البيع العالمية، مع استمرار الاقبال على السبائك باعتبارها اداة ادخار طويلة المدى.
اسعار الاوقية العالمية تربك المستثمرين
تداولات الذهب العالمية فقدت جزءا من مكاسبها بعد اقتراب الاوقية من مستوى مقاومة قوي عند 4770 دولارا، قبل ان تتراجع مجددا نحو 4720 دولارا نتيجة عمليات جني ارباح نفذتها محافظ استثمارية كبرى.
الاسواق الدولية تترقب حاليا صدور مؤشر اسعار المستهلكين الاميركي CPI، باعتباره المحرك الاكثر تاثيرا على مسار الفائدة الاميركية وقوة الدولار امام العملات العالمية.
غير ان الواقع يقول ان الذهب ما زال يحتفظ بجاذبيته كملاذ امن، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز والعلاقة المتقلبة بين واشنطن وطهران، وهو ما يبقي المستثمرين في حالة استعداد لاي موجة تقلبات مفاجئة.
التحركات المقبلة داخل سوق الذهب السعودي ستظل مرتبطة بنتائج البيانات الاقتصادية الاميركية، لان اي صعود جديد للدولار قد يدفع المعدن الاصفر لمزيد من التراجع، بينما قد تعيد المخاطر السياسية العالمية الزخم الشرائي سريعا الى الاسواق.
