الخميس، 30 أبريل 2026

قبة الحسنة.. متحف جيولوجي مفتوح يعود لـ40 مليون سنة في قلب الجيزة

تمثل محمية قبة الحسنة بمحافظة الجيزة واحدة من أهم المتاحف الجيولوجية المفتوحة في مصر، حيث تضم سجلاً طبيعيًا يعود إلى نحو 40 مليون سنة، وتشكل نموذجًا حيًا لدراسة الحفريات وعلم الحياة القديمة، مما يجعل كل جزء منها مصدرًا علميًا لدراسة آثار التغيرات المناخية على مر العصور.

وتقع المحمية على بعد 23 كيلومترًا من القاهرة وبالقرب من طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي، بمساحة تتجاوز كيلومترًا مربعًا، وقد أُعلنت محمية طبيعية عام 1989، وتصفها وزارة البيئة بأنها معهد علمي متخصص لدراسة علوم الأرض والتراكيب الجيولوجية مثل الطيات والفوالق.

وأكدت وزارة البيئة أن محمية قبة الحسنة تضم تجمعات حفرية نادرة محفوظة في شكل مستعمرات كاملة، ما يجعلها منطقة مثالية لدراسة الحفريات والبيئات القديمة، إضافة إلى كونها نموذجًا واضحًا لملامح البيئة خلال العصر الطباشيري الأعلى، وهو ما منحها أهمية فريدة قرب القاهرة.

وتشير الدراسات الجيولوجية إلى أن المنطقة تُعد السطح المكشوف الوحيد القريب من العاصمة الذي يعود للعصر الطباشيري الأعلى منذ نحو 100 مليون سنة، كما تحتوي تكوينات صخرية تعود للعصر الحجري قبل 60 مليون سنة، وأخرى للعصر الصخري قبل 40 مليون سنة، إلى جانب نباتات نادرة مثل نبات سلولاباكوا.

ومؤخرًا، افتُتح نادي العلوم داخل المحمية ليكون مركزًا متخصصًا لدراسة علم الحفريات.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة