مهرجان الدرعية للرواية يبرز التراث والهوية من خلال تجارب سردية مبتكرة

شهد مهرجان الدرعية للرواية، الذي يقام تحت شعار “للسرد ملفى، وللقصة مكان”، أمسيات متنوعة ناقشت أساليب الأدباء في استحضار التاريخ وإعادة تفسيره، وتسليط الضوء على المعاني والتجارب الإنسانية عبر تساؤلات حول الهوية والذاكرة، بما يسهم في تقديم رؤى جديدة للزوار من خلال خبرات معاصرة.

وتناول المهرجان طرق إعادة الشخصيات التاريخية إلى واقع اليوم، ودور التأويل الإبداعي في الموازنة بين صدق الرواية وحرية الخيال، من خلال ورش عمل وجلسات تفاعلية تعلم الحضور تقنيات السرد الوصفي والبصري، وطرق الدمج بين النص والصورة والإيقاع لإضفاء أبعاد جديدة للمعنى.

وفي “ملتقى الرواة”، يجد الزوار مساحة مفتوحة للتصفح والاكتشاف عبر أجنحة تحاكي محطات قصيرة لعالم القراءة، فيما يواصل “مجلس الراوي” تقديم حكايات مستوحاة من الذاكرة السعودية بروح شفهية دافئة تعكس قيم العدالة والإيمان والإنسانية التي شكلت تاريخ الدرعية.

كما جذبت تجربة “قصّ لنا قصة” المهتمين بتسجيل ذكرياتهم الشخصية، في حين قدمت تجارب “من الراوي؟” و”الدرعية بين السطور” طرقًا مبتكرة للتفاعل مع النصوص بعيدًا عن الأساليب التقليدية، ما يعكس مكانة حي البجيري كمركز ثقافي يجمع بين التراث العريق والروح المعاصرة.

ويمتد المهرجان على مدار أسبوعين من 16 إلى 29 نوفمبر الجاري، ويستقبل زواره يوميًا بدءًا من الخامسة مساءً، من خلال أكثر من 40 ورشة وجلسة حوارية باللغتين العربية والإنجليزية، وما يزيد على 20 أمسية ومحاضرة يشارك فيها أكثر من 30 كاتبًا وراويًا، ضمن فعاليات موسم الدرعية 25/26 تحت شعار “عزك وملفاك”.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة