المعسكر العلمي التاسع للأيتام يبرز قصص نجاح ملهمة ويُمكّن المشاركين علميًا ومهنيًا

كشف الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي، المشرف العام على المعسكر العلمي التاسع للأيتام، خلال المؤتمر الصحفي أمس الأربعاء، عن إسهامات المعسكر في اكتشاف المواهب المتميزة بين الأيتام وتمكينهم من خوض تجارب علمية متقدمة أسهمت في توجيههم نحو تخصصات أكاديمية ومهنية رائدة وواعدة، مشيرًا إلى أن البرنامج نجح في إحداث تحولات جوهرية في مسارات الطلاب المشاركين عبر نسخه السابقة.

ويُقام المعسكر تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية – حفظه الله –، ضمن مبادرات وطنية تهدف إلى تمكين اليتيم علميًا ومهنيًا، ويضم مسارات علمية متنوعة تساعد المشاركين على استكشاف مجالاتهم المستقبلية.

وأوضح الدكتور الخالدي نماذج ملهمة من قصص النجاح، منها طالب شارك في النسخة الثالثة عام 2020 وكان متفوقًا في الصف الثالث الثانوي، لكنه لم يكن يمتلك رؤية واضحة لمستقبله، إلا أن مشاركته في مسار هندسة الفضاء والطيران غيّرت مساره، فالتحق بالمعهد الأسترالي بالرياض وتخرّج بامتياز وهو اليوم مدرّب في هندسة تقنية اتصال الطائرات.

كما أشار إلى طالبة من جمعية أيتام جدة شاركت في النسخة السابعة عام 2022، وكانت لا تعرف شيئًا عن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أو تخصصات المستقبل، إلا أن المعسكر فتح أمامها آفاقًا جديدة، فتقدّمت للجامعة وحصلت على قبول مبكر، وهي اليوم طالبة في السنة الثانية بتخصص هندسة المدن الذكية.

وختم الخالدي مؤكّدًا أن المعسكر ينسجم مع شعاره “مِسبار”، إذ يسعى إلى تمكين المشاركين من استكشاف مستقبلهم وتحقيق طموحاتهم، مواكبًا رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – بأن يكون طموح الشباب عنان السماء.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة