ارتفاع الطلب على الألماس والأحجار الكريمة في مصر رغم تقلب الأسعار

شهد سوق الألماس والأحجار الكريمة والمجوهرات في مصر إقبالاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بعد ارتفاع أسعار الذهب بشكل كبير، حيث يلجأ بعض المواطنين إلى اقتناء هذه الأحجار كمخزون قيمة، رغم عدم ثبات أسعارها، فيما يظل الألماس أقل جذباً مقارنة بالذهب لغياب سعر موحد عالمي أو محلي.

ويحدد سعر الألماس وفق عدة عوامل رئيسية تشمل لون الحجر، ووزنه بالقيراط، ودرجة النقاء، وجودة القطع والزوايا، حيث تُعد الأحجار عديمة اللون (D-F) والنادرة مثل الأزرق أو الوردي الأعلى قيمة، وتزيد جودة القطع من بريق الحجر وأسعاره، فيما تؤثر الأزمات الاقتصادية والتقلبات السياسية على الأسعار، بالإضافة إلى الطلب المحلي والعالمي في المواسم والمناسبات الاجتماعية، وسعر صرف الدولار الذي يرتبط باستيراد الألماس، فضلاً عن الضرائب والجمارك وتكاليف النقل والتأمين، والشهادات المعتمدة مثل GIA وHRD التي تزيد من قيمة الحجر.

وتتراوح أسعار الألماس في مصر حسب الوزن، فالنصف قيراط يتراوح بين 100 ألف و130 ألف جنيه، والقيراط بين 150 ألف و250 ألف جنيه، والقيراط ونصف بين 250 ألف و350 ألف جنيه، في حين تتراوح الأسعار العالمية لأحجار مشابهة من 2,190 دولار لأقل من نصف قيراط إلى 12,792 دولار للأحجار بين 3 و3.99 قيراط.

وبالنسبة للأحجار الكريمة الأخرى، يزداد الإقبال عليها لجمالها وقيمتها في الزينة والمجوهرات، والاعتقاد بارتباطها بالعلاج الروحي والطاقة والأبراج الفلكية، فضلاً عن الاستثمار والمناسبات الخاصة، لتظل خياراً مفضلاً رغم تقلب أسعارها.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة