زيارة وزير التعليم لمستشفى 57357 وتوجيهات بدعم مدرسة علاج سرطان الأطفال

جاءت زيارة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال لتؤكد دعم الدولة للمؤسسات الطبية والتعليمية التي تجمع بين العلاج والتعلم في آن واحد، حيث أشاد بالدور الإنساني والطبي الذي تقوم به المستشفى باعتبارها واحدة من أكبر المؤسسات العلاجية المجانية المتخصصة في علاج سرطان الأطفال، مؤكدًا أن التكامل بين مؤسسات المجتمع يعكس نموذجًا مشرفًا في خدمة الإنسانية، كما شدد على أهمية استمرار الدعم التعليمي للأطفال المرضى لضمان عدم تأثر مسيرتهم الدراسية خلال فترة العلاج، في رسالة واضحة بأن التعليم والعلاج يسيران معًا دون انفصال أو تراجع.

جولة تفقدية داخل الأقسام الطبية المتخصصة

شملت الزيارة تفقد عدد من الوحدات والأقسام الحيوية داخل المستشفى، في إطار متابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للأطفال المرضى، حيث اطلع الوزير على آليات العمل داخل المنظومة العلاجية والتقنية، وأشاد بالكفاءة العالية للأطقم الطبية والإدارية، مؤكدًا أن ما شاهده يعكس التزامًا كبيرًا برسالة إنسانية عظيمة تخدم آلاف الاسر المصرية.

  • زيارة الصيدلة الإلكترونية.
  • تفقد معامل التركيبات الدوائية.
  • متابعة وحدة العلاج الشخصي.
  • المرور على وحدة التحضير الوريدي.
  • زيارة قسم البحث العلمي ومركز المعلومات.
  • تفقد وحدة علاج اليوم الواحد.
  • الاطلاع على ورشة العلاج بالفن.
  • زيارة غرف الأطفال للاطمئنان على حالتهم الصحية.

توجيه بدعم مدرسة مستشفى 57357 بالسبورات الذكية

أكد وزير التربية والتعليم خلال تفقده المدرسة الملحقة بالمستشفى أهمية تطوير البيئة التعليمية للأطفال المرضى، موجهًا بتوفير سبورات ذكية لدعم العملية التعليمية داخل الفصول، بما يضمن تقديم شرح تفاعلي متكامل للمناهج الدراسية، ويساعد الطلاب على مواصلة دراستهم دون تأثر، في ظل ظروفهم الصحية التي تتطلب رعاية خاصة واهتماما مستمرا.

  • توفير سبورات ذكية للفصول الدراسية.
  • دعم الوسائل التكنولوجية الحديثة.
  • ضمان استكمال شرح المناهج بالكامل.
  • الحفاظ على المستوى التعليمي للطلاب المرضى.
  • تعزيز الدمج بين العلاج والتعليم.

إشادة بدور الأطقم الطبية والإدارية

أعرب الوزير عن تقديره لجميع العاملين بالمستشفى، من أطباء وتمريض وإداريين، مشيرًا إلى أنهم يقدمون نموذجًا يحتذى به في الإخلاص والانضباط، واصفًا إياهم بأنهم “أبطال يعالجون أبطال”، لما يبذلونه من جهود يومية في رعاية الأطفال المرضى وتقديم أفضل مستويات الخدمة الطبية والتعليمية دون تقصير او تهاون.

  • الإشادة بروح العمل الجماعي.
  • تقدير الالتزام بالرسالة الإنسانية.
  • التأكيد على المسئولية المجتمعية.
  • دعم الجهود العلمية والطبية.
  • تعزيز جودة الحياة للأطفال وعائلاتهم.

تعكس زيارة وزير التربية والتعليم لمستشفى 57357 اهتمام الدولة بدعم المؤسسات التي تجمع بين العلاج والتعليم، وتؤكد أن رعاية الأطفال المرضى لا تقتصر على الجانب الصحي فقط، بل تمتد لضمان مستقبلهم التعليمي أيضًا، عبر توفير أدوات حديثة وتطوير بيئة دراسية مناسبة تساعدهم على تجاوز التحديات الصحية ومواصلة طريقهم الدراسي بثقة وأمل في غدٍ أفضل.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار