جهاز حماية وتنمية البحيرات يعزز الإنتاج السمكي ويحقق معدلات مرتفعة
يواصل جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية تنفيذ خطته لزيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المزارع ومحطات التحضين، وفق توجيهات اللواء أ.ح الحسين فرحات، المدير التنفيذي للجهاز، بهدف دعم منظومة الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي.
أسفرت أعمال الصيد عن حصاد نحو 39 طنًا من الأسماك المتنوعة في مزرعة المنزلة من حوضين بمساحة 6 أفدنة لكل منهما، بينما أنتجت مزرعة برسيق السمكية بمحافظة البحيرة نحو 32 طنًا من الأسماك من حوضين بمساحة 4 أفدنة لكل منهما، ما يعكس التزام المزارع بالبرامج الفنية للتغذية والرعاية والمتابعة اليومية للأحواض.
وأكد اللواء الحسين فرحات أن الجهاز يطبق خطة متكاملة لتطوير المزارع، تشمل رفع كفاءة البنية التحتية، تحديث نظم التشغيل، وتطبيق أساليب الاستزراع الحديثة لزيادة الإنتاج وتحقيق أعلى عائد اقتصادي، مشيرًا إلى أن النتائج في المنزلة وبرسيق تمثل نجاح التخطيط العلمي والمتابعة الميدانية المستمرة، مع التركيز على تعزيز توافر الأسماك بالسوق المحلي واستقرار الأسعار.
نتيجة الشهادة الإعدادية لجميع المحافظات 🎓
اضغط هنا للاستعلام بالاسم ورقم الجلوس فور اعتمادها رسمياً
من جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم نوفل، مدير عام الإدارة العامة للمزارع، أن جودة الزريعة، وكفاءة برامج التغذية، والمتابعة الدقيقة لجودة المياه داخل الأحواض، تشكل الركيزة الأساسية لتحقيق معدلات إنتاج مرتفعة، مؤكدًا استمرار الدعم الفني والإشراف لضمان أفضل أداء إنتاجي خلال الموسم الحالي.
كما أشار المهندس سعود فياض، مدير مزرعة المنزلة، إلى أن نجاح المزرعة جاء نتيجة منظومة عمل متكاملة تبدأ من جودة التحضين مرورًا ببرامج التغذية الدقيقة ووصولًا للمتابعة اليومية لحالة الأسماك، مع التركيز على تحسين جودة المنتج النهائي لتلبية احتياجات السوق المحلي.
بدوره، أكد المهندس شعبان أبو السعيد، مدير مزرعة برسيق، أن الالتزام بالبرامج الفنية الحديثة والمتابعة الدقيقة انعكس على تحقيق معدلات إنتاج مرتفعة وجودة عالية، مع استمرار الجهود لتحسين كفاءة التشغيل وزيادة الإنتاج في المستقبل.
تُعد مزارع الجهاز من النماذج الرائدة في الاستزراع السمكي، حيث تسهم بدور محوري في دعم الإنتاج السمكي وتوفير أسماك طازجة عالية الجودة، بما يتوافق مع جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *