الإفتاء تحسم الجدل: التردد في قطع نية صيام الست من شوال لا يفسد الصوم

حسمت دار الإفتاء مسألة التردد في قطع نية صيام الست من شوال، مؤكدة أن مجرد التفكير أو الشك في الإفطار لا يبطل الصيام ما لم يقع فعل فعلي من المفطرات.

توضح أن الصائم يواصل صومه بشكل صحيح طالما لم يتناول طعاماً أو شراباً، مبررة ذلك بأن النية لا تُنقض بمجرد التردد، ولا يضيع ثواب الصيام بسبب هذا الشعور العارض.

تبين الدار أن نية صيام التطوع يمكن عقدها حتى قبل الظهر، بشرط عدم ارتكاب أي مفسد منذ الفجر، مع تمييز ذلك عن صيام الفريضة الذي يشترط تبييت النية من الليل.

تشير إلى أن قضاء ما فات من رمضان قبل صيام الست هو الأفضل، مع إتاحة الجمع بين النيتين عند بعض الفقهاء، أو تأخير القضاء بشرط إتمامه قبل رمضان التالي.

تؤكد أن صيام الست من شوال سنة مؤكدة، ويعادل مع رمضان صيام العام كاملًا وفق قاعدة مضاعفة الأجر.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة