محصول القطن يعود إلى الواجهة؛ هشام سالم يدفع نحو اعتباره ركيزة للأمن القومي، مطالبًا بتوفير مستلزمات الإنتاج وتحديد سعر ضمان يشجع المزارعين على التوسع في الزراعة.
يرى أن متابعة توافر الأسمدة والبذور داخل الجمعيات الزراعية ضرورة مع بداية الموسم، مع دراسة تسعير يحقق استقرارًا للمزارعين، بالتوازي مع دعم الصناعات التحويلية للحد من تصدير القطن في صورته الخام.
الجمعيات تستهدف زيادة المساحات المنزرعة، مستندة إلى انتظام الدورة الزراعية عقب المحاصيل الشتوية المبكرة، في مسار يعزز استدامة الإنتاج ويرسخ مكانة القطن كمحصول قومي.
الدفع يتجه نحو تعظيم القيمة المضافة عبر التوسع في تصدير الغزل والمنسوجات بدلًا من الخام، مع التركيز على تطوير مصانع الغزل والنسيج في المحلة لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المحصول.
المواعيد الزراعية تتحرك في الوجه البحري بين أبريل ومايو عقب حصاد البنجر، مع استمرار تجهيز الأراضي في عدد من المحافظات تمهيدًا لانطلاق الزراعة دون معوقات في مستلزمات الإنتاج.

أضف تعليق
سيتم إرسال تعليقك للمراجعة قبل النشر.