«حياة كريمة» تسرّع وتيرة التنمية بالريف.. 18 ألف مشروع يعيد تشكيل القرى المصرية

تمضي المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بخطى متسارعة نحو تغيير واقع الريف المصري، مع تنفيذ نحو 18 ألفًا و938 مشروعًا داخل 1667 قرية في 20 محافظة، ضمن المرحلة الثانية، في إطار خطة شاملة لتحسين مستوى المعيشة وتطوير الخدمات الأساسية للمواطنين.

وتغطي المشروعات قطاعات حيوية تشمل البنية التحتية، ومياه الشرب والصرف الصحي، والكهرباء، والطرق، إلى جانب تطوير الخدمات الصحية والتعليمية، ودعم الشباب والرياضة، فضلًا عن برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، بما يعكس اتساع نطاق التدخلات واستهدافها شريحة واسعة من سكان القرى.

وتركز المبادرة على تحسين جودة الحياة اليومية من خلال رفع كفاءة المرافق القائمة وإنشاء خدمات جديدة وفق معايير حديثة، مع تقليل الفجوات التنموية بين الحضر والريف، بما يعزز العدالة الاجتماعية والاستقرار المجتمعي.

كما تعتمد على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص عمل حقيقية، بالتوازي مع تطوير مراكز الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات وتعزيز التحول الرقمي داخل القرى، بما يرفع كفاءة الأداء ويُحسن تجربة المواطنين.

وخلال اجتماع برئاسة مصطفى مدبولي بالعاصمة الإدارية، جرى استعراض معدلات التنفيذ وخطط المرحلتين الثانية والثالثة، مع بحث تسريع وتيرة العمل ومعالجة التحديات لضمان الالتزام بالجداول الزمنية.

وتبرز المبادرة كنموذج تنموي متكامل يستهدف إعادة تشكيل الريف المصري وتحقيق تنمية مستدامة تنعكس على حياة ملايين المواطنين.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة