العاصفة الدموية تثير القلق في المتوسط والأرصاد تحسم حقيقة تأثيرها على مصر

الأرصاد تصدرت ظاهرة ما يُعرف بـ”العاصفة الدموية” محركات البحث بعد أن حولت أجواء مناطق واسعة حول البحر الأبيض المتوسط، خاصة جزيرة كريت اليونانية، إلى ألوان داكنة مائلة للأحمر والبرتقالي، نتيجة عواصف غبارية كثيفة تزامنت مع أمطار غزيرة وفيضانات واضطرابات في حركة الطيران،

وامتدت تأثيرات العاصفة إلى جنوب أوروبا، حيث تراجعت جودة الهواء وضعفت الرؤية وتأثرت الأنشطة اليومية والملاحة الجوية، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية انتقال كتل ضخمة من الغبار من شمال أفريقيا، خاصة الصحراء الكبرى، إلى دول مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا، نتيجة التيارات الهوائية المصاحبة للمنخفضات الجوية،

ويرجع اللون الأحمر للسماء إلى احتواء الغبار الصحراوي على نسب مرتفعة من أكاسيد الحديد، ما يؤدي إلى تشتت الضوء وحجب الموجات الزرقاء، مع مرور الموجات الحمراء والبرتقالية، كما قد تتسبب هذه الظاهرة في ظهور ما يعرف بالمطر الطيني عند اختلاط الغبار بمياه الأمطار،

وتشمل التأثيرات المحتملة تدهور جودة الهواء وزيادة مشكلات الجهاز التنفسي وانخفاض الرؤية وتأثر حركة النقل، خاصة في حال اشتداد العاصفة أو تزامنها مع أمطار غزيرة،

وفي مصر، أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن ما يتردد بشأن تعرض البلاد لما يسمى بالعاصفة الدموية غير دقيق، مشيرة إلى استقرار الأحوال الجوية وعدم تأثر البلاد بموجات الغبار الشديدة التي شهدتها بعض دول الجوار،

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة