166 ألف شاحنة تعبر من السعودية إلى دول الجوار منذ 28 فبراير

منذ 28 فبراير، عبرت نحو 166 ألف شاحنة بضائع من السعودية إلى دول الجوار، رغم اضطراب سلاسل الإمداد بفعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في تدفق بري لم يتوقف تحت ضغط التطورات الجيوسياسية.

توزعت الحركة على وجهات إقليمية متعددة؛ نحو 60 ألف شاحنة إلى الإمارات، 25 ألفًا إلى الكويت، 24500 إلى الأردن، 17 ألفًا إلى قطر، 19500 إلى البحرين، و6 آلاف إلى العراق.

في وصفه لقدرة القطاع، يرى عبدالمجيد الطاسان أن أسطول النقل البري يتجاوز نصف مليون شاحنة، وقادر على نقل مختلف البضائع لتلبية الطلب في دول مجلس التعاون الخليجي.

مبررًا ذلك بالظروف الراهنة للنقل الجوي والبحري في الخليج، يوضح أن الاعتماد ازداد على النقل البري، مع ارتكاز الموانئ على البحر الأحمر لاستقبال البضائع ونقلها بريًا داخل المملكة ودول الخليج.

يرى الطاسان أن الأسطول يتكيف مع التغيرات في الطلب ومسارات النقل، بوصفه حلقة وصل بين الموانئ والمطارات والمناطق اللوجستية، مع متابعة مستمرة عبر منصة إلكترونية لرصد حركة البضائع.

وفي الإجراءات التنظيمية، يكشف عن دليل إلكتروني موحد للناقلين عبر منصة «لوجستي»، يحدد أنواع الشحنات ويُسهل وصول الجهات في المملكة ودول الخليج إلى مزودي خدمات النقل بحسب طبيعة الشحنات.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة