حياة الفهد: بين الذكريات الإنسانية ومسيرة فنية حافلة

كشفت الفنانة الكويتية حياة الفهد في تصريحات تليفزيونية سابقة عن جوانب إنسانية مؤثرة في حياتها الشخصية والفنية، حيث تحدثت عن مخاوفها وأصعب التجارب التي مرت بها. أبرز ما كشفته الفهد هو معاناتها المستمرة من “رعب الليل”، مؤكدة أنها منذ طفولتها لا تستطيع النوم إلا مع ظهور الضوء، دون أن تتمكن من تحديد سبب هذا الخوف الذي يلازمها حتى الآن.

واسترجعت حياة الفهد ذكرياتها مع طفولتها وارتباطها الكبير بوالدتها، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت من أجمل مراحل حياتها. وصفت لحظات السير مع والدتها في الشوارع القديمة بأنها تحمل معها عطور البيوت وصوت “الهيل” الذي لا يزال عالقًا في ذاكرتها.

وعن مسيرتها الفنية، أكدت الفهد أن الفن بالنسبة لها هو مسؤولية كبيرة وليست وسيلة للربح، مشددة على حرصها في تقديم أعمال قريبة من الناس وتعكس واقع المجتمع، بعيدًا عن المبالغة أو الاستعراض. كما كشفت عن تعرضها لمواقف صعبة في الوسط الفني، أبرزها تعرضها للخداع بسبب ثقتها الزائدة في أحد التعاقدات، مما دفعها لتوجيه نصيحة للفنانين بضرورة قراءة العقود جيدًا قبل التوقيع.

في الجانب الإنساني، أكدت حياة الفهد أن أكبر مخاوفها لا تتعلق بها شخصيًا بل بأبنائها وأحفادها، حيث تبقى الأمومة الهاجس الأكبر في حياتها. واختتمت حديثها برسالة ملهمة عن أهمية السعي والعمل وعدم الاستسلام للظروف أو التقدم في العمر.

وقد نعت نقابة المهن التمثيلية الفنانة الكبيرة حياة الفهد بعد وفاتها، مؤكدة أن الراحلة تركت بصمة كبيرة في عالم الفن، وقدمت العديد من الأعمال التي أثرت في الجمهور العربي وأكدت مكانتها كرمز فني وإنساني مميز في تاريخ الدراما العربية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة