أملج تعزز موقعها وجهة سياحية ساحلية واعدة

تمضي محافظة أملج بخطى متسارعة لاعادة ترسيخ حضورها على خارطة السياحة الساحلية، مستندة الى تنوع طبيعي واسع وارث بحري قديم، في اطار مشاريع تطوير تقودها جهات حكومية لتعزيز الاستدامة وجذب الزوار خلال الفتره الاخيرة.

وتعد المنطقة من الوجهات التي تضم اكثر من 100 جزيرة بكر، ما يمنحها طابعا فريدا داخل البحر الاحمر. هذه الجزر تحتضن شعابا مرجانية وكائنات بحرية متعددة، من بينها السلاحف والدلافين، الى جانب طيور مهاجرة تتخذ سواحلها محطات موسمية.

في المقابل، يرتبط تاريخ أملج بالنشاط الملاحي والتجاري، حيث شكل ميناؤها نقطة وصل مع سواحل افريقيا. سفن شراعية مثل عويدان وسهالة لعبت دورا بارزا في نقل البضائع حتى منتصف القرن الماضي، قبل تراجعها مع تطور وسائل النقل.

داخل البلدة، تبرز معالم تراثية مثل سوق الرقعة ومتحف المناخة، الى جانب قلعة أملج المبنية من الصخور البركانية. هذه المواقع تعكس جانبًا من الحياة القديمة وتستقطب الزوار الباحثين عن تجربة مختلفة.

شرق المحافظة، تظهر حرة لونير كاحد ابرز التكوينات الجيولوجية، حيث تمتد الحمم البركانية على مساحات واسعة، ما يضيف بعدا بصريا مميزًا للمنطقة.

الجهات المعنية تواصل العمل على تنظيم القطاع السياحي الساحلي، مع خطط لرفع جاهزية المرافق والحفاظ على البيئة، بهدف تعزيز مكانة أملج كوجهة بحرية خلال السنوات القادمة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة