هل يجب أداء الحج عن الميت من التركة؟ الإفتاء توضح الحكم الشرعي

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي بشأن من توفي وهو قادر ماديا وبدنيا على أداء فريضة الحج دون أن يؤديها، وما إذا كان يلزم إخراج تكلفته من تركته،

وأكدت أن الحج فريضة من أركان الإسلام الخمسة ويجب مرة واحدة في العمر على المسلم القادر المستطيع، وأن الاستطاعة تشمل القدرة المالية والجسدية وتوفر الوقت وإمكانية السفر لأداء المناسك،

وبيّنت أن من توفرت له هذه الشروط ثم توفي قبل أداء الحج مع مرور وقت كان يمكنه فيه التنفيذ فقد استقر الفرض في ذمته من حيث الحكم الشرعي،

لكن دار الإفتاء أكدت أن الحج لا يُخصم تلقائيا من التركة بعد الوفاة لأنه من العبادات التي تتعلق بالمكلف نفسه وليست كديون العباد التي تُسدد من المال،

وأوضحت أن الورثة لا يُلزمون شرعا بإخراج نفقة الحج إلا إذا أوصى المتوفى بذلك قبل وفاته، وفي هذه الحالة تُنفذ الوصية في حدود الثلث من التركة،

وأضافت أن هذا الحكم يستند إلى ما قررته بعض المذاهب الفقهية وإلى القوانين المنظمة للمواريث التي تقدم نفقات التجهيز والديون ثم الوصايا وفق ترتيب محدد،

واختتمت الفتوى بالتأكيد على أن الحقوق المتعلقة بالعبادات التي لم تؤد تظل في ذمة الإنسان أمام الله بينما تُراعى أحكام الدنيا في تقسيم التركة وفق الضوابط الشرعية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة