“الاصفر راح فين” انخفاض اسعار الذهب اليوم في السعودية يهبط بقوة لليوم الثاني

اسعار الذهب 12 ريالا تبخرت من أسعار بعض الأعيرة خلال 48 ساعة، قبل أن يستوعب المتعاملون حجم التراجع الجديد في السوق المحلية. هذا الهبوط السريع جاء بينما يراقب المشترون محال الصاغة بحذر، ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي يملك تأثيرا مباشرا على حركة المعدن النفيس عالميا داخل هذا المشهد، عاد سعر الذهب اليوم ليحتل صدارة الاهتمام بين الراغبين في الشراء والادخار.

سعر الذهب اليوم

الضغوط الخارجية لعبت دورا واضحا في حركة السوق، فاستقرار الأوقية قرب 4590.80 دولار مع تذبذب محدود لم يمنح الأسعار المحلية دعما كافيا كما أن انتظار تصريحات جيروم باول بشأن الفائدة وتداعيات التوترات الجيوسياسية جعل المتعاملين أكثر ميلا للهدوء من تنفيذ صفقات كبيرة ما يلفت الانتباه أن الأسواق المحلية عادة تستجيب بسرعة لأي تغير خارجي ولو كان محدودا.

في التداولات المسجلة صباح الأربعاء، جاءت الأسعار على النحو التالي:

الفئة السعر
عيار 24 550.79 ريال
عيار 22 504.89 ريال
عيار 21 481.94 ريال
عيار 18 413.09 ريال

والأرقام تؤكد ذلك، فالفارق بين عيار 21 ومستوياته قبل يومين يكشف موجة تصحيح سريعة بعد ارتفاعات متلاحقة شهدها السوق خلال الأسابيع الماضية.

سعر الذهب اليوم يكشف حذر المشترين

الطلب الاستهلاكي يتراجع عادة عند الصعود القوي ثم يعود تدريجيا مع أول هبوط معتبر، غير أن الحركة الحالية تبدو مختلفة بعض الشيء كثير من الأسر تؤجل الشراء انتظارا لانخفاضات جديدة، بينما يفضل بعض المستثمرين اقتناص السبائك الصغيرة تحسبا لعودة الصعود في أي لحظة.

سجلت سبيكة 10 غرامات نحو 5662.13 ريال، بينما بلغت سبيكة 50 غراما قرابة 27925.09 ريال، ووصل سعر الكيلوغرام الى 554646.20 ريال تلك الأرقام توضح أن سوق السبائك ما زال يجذب شريحة تبحث عن التحوط أكثر من الزينة والمشغولات.

على الجانب الآخر، إعادة تشغيل مصفاة ساتورب في السعودية بواسطة توتال إنيرجيز أعادت النقاش حول تأثير الطاقة والتكاليف الصناعية على الأسواق، خاصة أن أي تغير في أسعار النفط ينعكس لاحقا على توقعات التضخم العالمية.

المرحلة المقبلة ستتحدد بدرجة كبيرة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي، فرفع الفائدة أو الإبقاء عليها بنبرة متشددة قد يضغط على المعدن الأصفر مجددا أما إذا ظهرت إشارات تهدئة، فقد يستعيد سعر الذهب اليوم جزءا من خسائره سريعا، وهو ما يجعل الأيام القادمة شديدة الحساسية للمشترين والبائعين معا.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة