سلط بنك Goldman Sachs الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن سرعة تراجع مخزونات النفط العالمية، محذرا من اقتراب بعض المناطق ومنتجات الوقود المكرر من مستويات حرجة، رغم بقاء المخزون الإجمالي فوق الحدود الطارئة المعتمدة عالميا.
ووفقا لتقرير حديث صادر عن محللي النفط في البنك، تتركز الضغوط الأكبر في مواد التغذية الخاصة بصناعة البتروكيماويات مثل النافثا وغاز البترول المسال، إلى جانب وقود الطائرات في أوروبا وبعض الأسواق الآسيوية الناشئة، مع استمرار تراجع الإمدادات بوتيرة متسارعة.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي مخزونات النفط العالمية يبلغ حاليا ما يعادل 101 يوم من الطلب العالمي، مع توقعات بانخفاضه إلى 98 يوما بنهاية مايو، وهو مستوى يقترب من أدنى المعدلات المسجلة خلال السنوات الثماني الماضية.
وفي المقابل أوضح التقرير أن المشكلة لا تتعلق بحجم المخزون فقط، لكن بسرعة استنزافه، خاصة مع تركز كميات كبيرة في China وUnited States مقابل ضغوط متزايدة في أوروبا وأجزاء من آسيا.
وحذر البنك من أن استمرار هذا التراجع دون زيادة إنتاج المصافي قد يرفع مخاطر اضطرابات محلية في الوقود وتعطل صناعي محتمل خلال الفتره المقبلة.

أضف تعليق
سيتم إرسال تعليقك للمراجعة قبل النشر.