حجازي: الملاحظ والمراقب أساس مواجهة الغش في الثانوية العامة

أكد الدكتور عاصم حجازي أن مواجهة ظاهرة الغش في امتحانات الثانوية العامة لا يمكن أن تعتمد على الإجراءات التقليدية فقط، مشددا على أن العنصر البشري داخل اللجان يظل العامل الحاسم في ضبط العملية الامتحانية أو حدوث تجاوزات خلالها.

وقال حجازي في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك إن الملاحظ والمراقب يمثلان حجر الأساس داخل اللجان، موضحا أن عددا من وقائع الغش تحدث نتيجة تساهل بعض القائمين على الرقابة أو ضعف الالتزام بدورهم داخل اللجان، وهو ما يؤثر على نزاهة الامتحانات بشكل مباشر.

وأضاف الخبير التربوي أن مواجهة الظاهرة تتطلب حملات مجتمعية موسعة لإحياء الضمير المهني، بمشاركة رجال الدين والشخصيات العامة والفنانين، إلى جانب إنتاج محتوى فني ودرامي يعزز قيم النزاهة ويشجع الطلاب على الاعتماد على الجهد الشخصي.

وأشار حجازي إلى ضرورة تشديد العقوبات المرتبطة بالغش، مقترحا فرض غرامات مالية على الأسرة، بالإضافة إلى عقوبات تربوية على الطالب قد تصل إلى التحويل إلى التعليم المهني، موضحا أن هذا المسار لا يقلل من التعليم الفني بل يعتمد على التدريب العملي واكتساب المهارات بشكل مباشر.

ودعا أيضا إلى إدخال تقنيات مراقبة حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل اللجان، مع تركيب كاميرات في جميع لجان الامتحانات وغرف الكنترول، وتسجيل الامتحانات بالكامل منذ بدايتها وحتى تسليم أوراق الإجابة، ثم مراجعة التسجيلات بشكل عشوائي بعد انتهاء الامتحانات.

وفي السياق ذاته، شدد على أهمية تطوير نظام الامتحانات من خلال بنوك أسئلة حديثة تتيح إعداد نماذج متعددة متكافئة في مستوى الصعوبة، بما يقلل فرص الغش والتسريب. كما أكد ضرورة اختيار الملاحظين وفق معايير دقيقة وتوفير حماية لهم أثناء العمل.

واختتم حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن القضاء على الغش يحتاج إلى حزمة متكاملة من الإجراءات، وليس حلولا جزئية، مع أهمية توعية الطلاب بمساراتهم التعليمية وعدم ربط مستقبلهم بالثانوية العامة فقط.

تابع [موقع مرجعي] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

أحدث الأخبار

شارك برأيك الآن

بريدك الإلكتروني آمن معنا ولن يتم نشره.