مهرجان كان 2026 بلا أفلام هوليوود كبرى للمرة الأولى منذ 2017

يشهد مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته التاسعة والسبعين هذا العام غيابا غير مسبوق لأفلام الاستوديوهات الأمريكية الكبرى، في سابقة هي الأولى منذ عام 2017، ما يعكس تحولا لافتا في خريطة الحضور السينمائي داخل واحد من أهم المهرجانات العالمية.

ويأتي هذا الغياب في وقت لم تُدرج فيه أعمال مرتقبة لمخرجين بارزين مثل كريستوفر نولان وستيفن سبيلبرج وأليخاندرو إيناريتو وديفيد فينشر، رغم التوقعات السابقة بمشاركتها في المسابقة الرسمية أو العروض الخاصة على سجاد الكروازيت.

في المقابل، يعتمد المهرجان على أسماء من السينما المستقلة والمؤلفين، مع حضور مخرجين من أوروبا وآسيا، إلى جانب لجنة تحكيم تضم وجوها فنية معروفة، في محاولة للحفاظ على الزخم الفني رغم غياب الإنتاجات الأمريكية الضخمة.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذا التراجع يرتبط بعوامل متعددة، أبرزها التغير في استراتيجيات التوزيع والخوف من ردود الفعل السريعة على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج والعرض في المهرجانات الكبرى.

ورغم هذا الغياب، يواصل مهرجان كان لعب دوره كسوق عالمي للأفلام، حيث يشهد حضور شركات إنتاج وتسويق تبحث عن أعمال جديدة للعرض خلال السنوات المقبلة، في وقت يبقى فيه المهرجان محطة رئيسية في صناعة السينما العالمية.

تابع [موقع مرجعي] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

أحدث الأخبار

شارك برأيك الآن

بريدك الإلكتروني آمن معنا ولن يتم نشره.