وزير التعليم يستعرض استعدادات الثانوية العامة ويؤكد تطوير المناهج مع اليابان
عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف لقاءً موسعًا مع محرري ملف التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية، لمناقشة مستجدات تطوير منظومة التعليم واستعراض الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة، إلى جانب عرض خطط الوزارة خلال الفترة المقبلة داخل مختلف القطاعات.
وأكد الوزير في مستهل اللقاء أن الإعلام شريك أساسي في دعم العملية التعليمية من خلال نقل المعلومات بشكل واضح، مشيرًا الى أن دوره لم يعد يقتصر على التغطية فقط، بل أصبح عنصرًا مهمًا في بناء الوعي المجتمعي وتوضيح جهود التطوير.
واستعرض الوزير تفاصيل خطة امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، موضحًا أن الامتحانات ستكون في مستوى الطالب المتوسط مع مراعاة الفروق الفردية، وأن النظام الجديد يهدف الى تحقيق الانضباط الكامل داخل اللجان ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على سير العملية الامتحانية.
وأشار الى أن الوزارة تعتمد نظام مجمعات الامتحانات، حيث يبلغ عددها 613 مجمعًا يضم 2032 لجنة على مستوى الجمهورية، مقارنة بعدد أكبر من اللجان في العام الماضي، بما يسهم في تعزيز الرقابة وتقليل التشتت أثناء الامتحانات.
وأوضح أن عدد الطلاب المتقدمين هذا العام يبلغ 921 ألفًا و709 طلاب بالنظامين الجديد والقديم، مؤكدًا أنه سيتم إعلان أرقام الجلوس عقب عيد الأضحى، مع استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين اللجان بشكل كامل.
وفيما يتعلق بالمناهج، كشف الوزير عن تعاون مع الجانب الياباني لتطوير مناهج الرياضيات والعلوم والبرمجة، مع الاستفادة من التجربة اليابانية في مخرجات التعلم، دون اقتباس مباشر للمناهج، مع إدخال تطويرات تدريجية وفق أساليب حديثة.
كما أشار الى إدراج مادة الثقافة المالية لطلاب الصف الثاني الثانوي، موضحًا أنها تهدف الى تعريف الطلاب بمفاهيم الاستثمار والبورصة والشركات الناشئة، مع توفير تطبيقات عملية مرتبطة بالمنصة التعليمية.
وفي سياق آخر، أكد الوزير استمرار خطة إنهاء الفترات المسائية بالمرحلة الابتدائية بحلول عام 2027، مع التوسع في إنشاء المدارس وتقليل الكثافات الطلابية، إلى جانب رفع كفاءة المباني التعليمية في مختلف المحافظات.
وشدد الوزير على أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، مؤكدًا استمرار دعم الوزارة له باعتباره عنصرًا رئيسيًا في بناء الوعي وصناعة الأجيال القادمة.

لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *