17 عملا جمع عادل إمام ويسرا في تاريخ السينما المصرية
شكل الثنائي عادل إمام ويسرا واحدة من أبرز الشراكات الفنية في تاريخ السينما المصرية، بعدما قدما معا 17 عملا تنوعت بين الكوميديا والدراما والأفلام ذات الطابع الاجتماعي، على مدار سنوات طويلة بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي واستمرت حتى أواخر العقد الاول من الألفية الجديدة.
البداية جاءت عام 1973 من خلال عمل إذاعي بعنوان “أرجوك لا تفهمني بسرعة”، قبل أن ينتقلا الى السينما عبر فيلم “شباب يرقص فوق النار” عام 1978، ثم تواصل التعاون بينهما في عدة أعمال متتالية، منها “أذكياء لكن أغبياء” و”ليلة شتاء دافئة” و”الإنسان يعيش مرة واحدة”.
وخلال الثمانينيات، ظهرت الثنائية بشكل أوضح في أفلام حققت حضورا جماهيريا كبيرا، من بينها “على باب الوزير” و”الأفوكاتو” و”الإنس والجن” و”كراكون في الشارع” في المقابل، استمرت الشراكة خلال التسعينيات عبر أعمال مثل “المولد” و”جزيرة الشيطان” و”الإرهاب والكباب” و”المنسي” و”طيور الظلام”.
داخل الوسط الفني، اعتبر كثيرون أن سر نجاح الثنائي يعود الى حالة الانسجام الواضحة بين الأداء الهادئ ليسرا والطابع الكوميدي الخاص بعادل إمام، وهو ما منح معظم مشاهدهما حضورا مختلفا لدى الجمهور بعض النقاد وصفوا التعاون بينهما بأنه من أكثر الثنائيات استمرارا في السينما المصرية الحديثه.
وكان آخر ظهور سينمائي جمعهما من خلال فيلم “بوبوس” عام 2009، بعد سنوات من تقديم أعمال مشتركة تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما العربية كما تحدثت يسرا في أكثر من لقاء تلفزيوني عن تأثير عادل إمام على مشوارها الفني، مؤكدة أن العمل معه ساهم في وصولها الى جمهور واسع داخل العالم العربي.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *