من يخطف الدرع؟.. ترتيب الدوري المصري 2026 وحظوظ بيراميدز في قلب الطاولة بالجولة الختامية
لم تحتج الجولة الاخيرة من الدوري المصري سوى دقائق قليلة حتى تغير شكل جدول الترتيب بالكامل، بعدما رفع الزمالك رصيده الى 56 نقطة بتقدمه على سيراميكا كليوباترا، بينما لحق به بيراميدز الى 54 نقطة وتقدم الاهلي الى 53 مع بداية مشتعلة لمباريات الحسم مساء الأربعاء 20 مايو 2026.
اللقب تحرك سريعا بين الملاعب الثلاثة مع انطلاق الشوط الاول، بعدما سجل محمود حسن تريزيجيه هدف الاهلي الاول مبكرا في شباك المصري، قبل ان يرد الزمالك بهدف عدي الدباغ، ثم اضاف بيراميدز تقدمه على سموحة ليزداد المشهد اشتعالا داخل المدرجات وخارجها.
ترتيب الدوري المصري يتغير مع صافرة البداية
البداية الهجومية السريعة من الفرق الثلاثة كشفت حجم الضغوط المفروضة على اللاعبين في ليلة حسم اللقب، خاصة ان فارق النقاط الضيق جعل اي هدف قادرا على تبديل هوية المتصدر خلال ثوان قليلة.
وجاء جدول الترتيب المحدث خلال مجريات الشوط الاول كالتالي:
- حافظ الزمالك على صدارة الدوري المصري بعدما رفع رصيده الى 56 نقطة بالتقدم على سيراميكا كليوباترا.
- وصل بيراميدز الى 54 نقطة بعد تسجيل هدف التقدم في مرمى سموحة خلال الدقائق الاولى.
- رفع الاهلي رصيده الى 53 نقطة بفضل هدف محمود حسن تريزيجيه المبكر امام المصري.
- بقي سيراميكا كليوباترا عند 44 نقطة رغم تاخره امام الزمالك.
- توقف رصيد المصري عند 40 نقطة مع استمرار مباراته الصعبة ضد الاهلي.
وتكشف البيانات عن صورة مختلفة داخل سباق القمة، لان الزمالك ما زال يملك الافضلية الرقمية حتى الان، بينما يحتاج بيراميدز او الاهلي الى تعثر المتصدر مع الحفاظ على تقدمهما حتى النهاية.
الدوري المصري يعيش اكثر لياليه توترا
المتابعون للموسم الحالي اعتبروا ما يحدث امتدادا لصراع استثنائي استمر بين الزمالك وبيراميدز والاهلي حتى الجولة الاخيرة دون اي حسم مبكر، في مشهد اعاد اجواء المنافسة القديمة التي افتقدتها البطولة في بعض المواسم الماضية.
في المقابل، فرضت حالة الترقب نفسها داخل غرف الملابس مع كل هدف جديد، لان الفارق بين التتويج وخسارة اللقب قد يرتبط بلقطة واحدة او هجمة مرتدة في الدقائق الاخيرة من المباريات الثلاث.
الدوري المصري هذا الموسم لم يمنح جماهيره نهاية هادئة، بل قدم ليلة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث ما زالت 45 دقيقة قادرة على قلب الطاولة وتغيير اسم البطل قبل صافرة الختام النهائية.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *