ذكرى رحيل أمل دنقل تعيد قصائد الرفض الى الواجهة الثقافية
تحل اليوم الخميس ذكرى رحيل الشاعر المصري أمل دنقل أحد أبرز شعراء جيل الستينيات، بعدما رحل عن عالمنا في 21 مايو 1983 تاركا إرثا شعريا ظل حاضرا في الثقافة العربية، خاصة قصائده المرتبطة بالرفض والقضايا الوطنية التي مازالت تتردد حتى اليوم في الندوات والفعاليات الادبية.
وولد أمل دنقل عام 1940 بقرية القلعة التابعة لمحافظة قنا، ونشأ داخل بيت مهتم باللغة والشعر حيث كان والده من علماء الأزهر الشريف وله اهتمام بالشعر العربي القديم، ما ساهم في تكوين شخصيته الادبية مبكرا.
وبرز اسم دنقل بقوة بعد صدور ديوان “البكاء بين يدي زرقاء اليمامة” عام 1969، الذي عبر فيه عن حالة الغضب بعد نكسة يونيو، قبل أن يواصل تجربته عبر دواوين اخرى مثل “تعليق على ما حدث” و”العهد الآتي”.
وتظل قصيدة “لا تصالح” من اشهر اعماله الشعرية التي ارتبطت بموقفه الرافض للتطبيع مع العدو الاسرائيلي، فيما خرج ديوان “اوراق الغرفة 8” من تجربته مع المرض داخل معهد الأورام قبل وفاته بوقت قصير
ورغم رحيله منذ عقود مازالت قصائد أمل دنقل حاضرة بين الاجيال الجديدة ومحبي الشعر العربي الحديث بشكل لافت
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *