أمطار القصيم تنعش البحث عن العرجون في البر

شهدت المناطق البرية في القصيم إقبالا واسعا من المواطنين والمقيمين عقب هطول الأمطار واعتدال الأجواء، حيث توافد الزوار إلى المواقع المفتوحة للاستمتاع بالطبيعة وممارسة هواية البحث عن العرجون، وهو الفطر البري المرتبط بالموسم الربيعي في المنطقة.

وتعد هذه الظاهرة من العادات الاجتماعية القديمة التي حافظ عليها سكان القصيم عبر سنوات طويلة، إذ يتحول الخروج إلى البر عند توافر الظروف المناسبة لنمو الفطر إلى نشاط جماعي يجمع الأسر والأصدقاء بين الترفيه والاستكشاف.

وفي عدد من المواقع البرية، انتشر الباحثون منذ ساعات الصباح الأولى بين الأودية والسهول، مع متابعة الأماكن التي تشهد نموا للفطر بعد الأمطار. بعضهم يفضل الرحلات القصيرة، وآخرون يقضون ساعات اطول في البحث.

وأوضح مهتمون بهذه الهواية أن جمع العرجون يحتاج إلى خبرة ومعرفة دقيقة بأنواع الفطر البري، للتمييز بين الصالح للأكل والأنواع غير المناسبة. كما أشاروا إلى أن الفطر الجيد يكون طريا وخاليا من علامات التلف، مع رائحة طبيعية وشكل متماسك.

ويحظى العرجون باهتمام واسع بسبب قيمته الغذائية ومذاقه المميز، ما يجعله من المنتجات الموسمية التي يترقبها كثيرون مع بداية الربيع. وتزداد الحركة في الأسواق المحلية عند وفرة الكميات خلال هذه الفترة.

في المقابل، شدد عدد من مرتادي البر على أهمية المحافظة على نظافة المواقع الطبيعية وعدم ترك المخلفات، حتى تبقى المناطق البرية مهيأة للزوار خلال المواسم المقبلة. كما دعوا إلى الحذر اثناء التنقل في الاراضي المفتوحه بعد الأمطار.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة