فيصل بن تركي: رمضان يعيد ضبط الروح والكلمة والقرار

تحدّث الأمير فيصل بن تركي بن ناصر آل سعود عن رؤيته لشهر رمضان بوصفه محطة لإعادة ترتيب الداخل قبل الخارج، مؤكدًا أن الشهر يمثل لديه “إعادة ضبط شاملة للروح ثم للكلمة ثم للقرار”، حيث تلتقي التجربة القيادية بالشعر في مساحة صفاء وتأمل، بعيدًا عن ملاحقة اللحظة والبحث عمّا يبقى.

وأوضح أن إيقاع الكتابة يتباطأ في رمضان لكنه يصبح أعمق وأقل عددًا وأكثر وزنًا، مشيرًا إلى أن التأمل يسبق القصيدة دائمًا، وأن الكلمة تولد عند السكون حين تخف الأصوات ويبقى الصوت الحقيقي، مضيفًا أن الصيام يجرّد اللغة من الزوائد ويُبقي الجملة الضرورية فقط، ويعلّم الحنين الحكمة والتوازن.

وعن تحوّل عدد من نصوصه إلى أغانٍ، من بينها “ذيك الليالي” بصوت محمد عبده، وتعاونه المتكرر مع راشد الماجد، وأعمال غنّاها ماجد المهندس وأصالة نصري وأميمة طالب، أكد أن اختيار هذه الأصوات يمثل شرفًا ومسؤولية، وأنه يكتب القصيدة لنفسه أولًا، فإذا صلحت للغناء كان القرار للصوت لا للشاعر.

وفي جانب الرياضة، أشار إلى تجربته رئيسًا سابقًا لنادي نادي النصر السعودي، موضحًا أن القيادة تحتاج عاطفة منضبطة بالعقل، وأن النادي فكرة متجذّرة في الوجدان لا في جدول النتائج، مختتمًا بأن ما يبقى بعد السنوات هو الأثر لا المنصب.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة