جاهين ومكاوي يلتقيان في ذكرى الرحيل

تحل اليوم 21 أبريل ذكرى رحيل الشاعر صلاح جاهين عام 1986، والموسيقار سيد مكاوي عام 1997، في مفارقة زمنية لافتة جمعتهما الصداقة والإبداع، ورغم اختلاف سنوات الوفاة فإن اليوم نفسه ظل شاهدا على نهاية مسيرة فنية استثنائية تتجدد معها الذكرى كل عام.

جاهين ارتبط بأعمال خالدة مثل الرباعيات والليلة الكبيرة، بينما وضع مكاوي بصمته في ألحان أثرت الوجدان المصري والعربي، وشكلا معا ثنائيا فنيا استثنائيا امتد تأثيره عبر اجيال متعاقبة.

وتروى كواليس التعاون بينهما في أعمال وطنية مؤثرة، من بينها الدرس انتهى لموا الكراريس وهنحارب، التي ارتبطت بظروف تاريخية صعبة ورفعت من الروح المعنوية وقتها، وفق روايات فنية متعددة.

ويروي مقربون من عائلة سيد مكاوي ان العلاقة بينهما تجاوزت حدود العمل، وكانت قائمة على صداقة ممتدة وحضور انساني لافت، وقد ترك رحيل جاهين اثرا كبيرا في نفس مكاوي الذي اعتبره توأم روحه.

رحل الاثنان وبقيت اعمالهما حاضرة في الذاكره الفنية حتى اليوم.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة