البلبل الحساوي يزين مزارع الأحساء ويعزز ارتباط الانسان بالطبيعة

تشهد واحة الأحساء حضورا لافتا لطائر البلبل بين بساتين النخيل والمزارع، حيث يحرص المزارعون على محاكاة تغاريده صباحا، في مشهد يومي يعكس ارتباط الانسان بالبيئة الطبيعية ويخفف من وطأة العمل داخل الحقول.

الطائر الصغير، المعروف محليا باسم “البلبول”، ينتشر بكثافة في الواحة يتميز بخفة الحركة وصوته العذب، كما يعرف بالبلبل ابيض الاذن وجوده لا يقتصر على المزارع فقط، بل يمتد الى البيئات الشجرية والاودية.

في المقابل، يشكل البلبل الحساوي جزءا من ثقافة المنطقة المزارعون يتعاملون معه كعنصر مألوف، ويلاحظون سلوكه عن قرب بناء الاعشاش يتم فوق النخيل باستخدام مواد طبيعية مثل الليف والاعواد.

ويشير جامعة الملك فيصل عبر مختصيها الى ان تنوع البيئة في الاحساء ساهم في استقرار الطيور منذ زمن طويل الطيور اعتادت المزارع والبيوت، ما عزز العلاقة بينها وبين السكان.

الاهتمام بالبلبل مستمر، مع دعوات للحد من صيده بعض المهتمين يرون ان الحفاظ عليه ضروري لاستمرار التوازن البيئي، خاصة في ظل زيادة الطلب عليه في دول الخليج.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة