معرض روسي بالإسكندرية يبرز التراث المصري الروسي في اليوم العالمي للمتاحف
نظم المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، اليوم الأربعاء، معرضا فنيا دوليا احتفالا بـ اليوم العالمي للمتاحف، في إطار فعاليات تستهدف تعزيز التبادل الثقافي والفني بين مصر وروسيا، وتسليط الضوء على دور الفن في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب.
وشهد افتتاح المعرض حضور أرسيني ماتيوشينكو نائب قنصل عام روسيا الاتحادية ومدير البيت الروسي بالإسكندرية، إلى جانب الدكتورة مليحة شعيب مدير الفنون التشكيلية بالبيت الروسي، بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين والمثقفين من مختلف المحافظات، في أجواء عكست اهتماما متزايدا بالحراك الثقافي المشترك.
وأكد المنظمون أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة أنشطة سنوية يحتضنها البيت الروسي، وتركز هذا العام على إبراز أوجه التشابه بين الحضارتين المصرية والروسية، خاصة عبر الربط بين متاحف سانت بطرسبرغ ومؤسسات المتاحف في الإسكندرية، بما في ذلك متحف الأرميتاج والمتاحف القومية واليونانية الرومانية ومتحف المجوهرات الملكية.
وشارك في المعرض 24 فنانا وفنانة قدموا أعمالا تشكيلية مستوحاة من زياراتهم لمتاحف مدينة سانت بطرسبرغ، حيث عكست اللوحات رؤى بصرية متنوعة حول التراث والعمارة والقطع الأثرية، مع تركيز على فكرة التداخل الثقافي بين الجانبين المصري والروسي.
في المقابل، تضمن الحدث عرض ثلاثة أفلام قصيرة تناولت موضوعات متحفية وأثرية، من بينها محتوى وثائقي عن المتحف اليوناني الروماني، وآخر عن متحف الأرميتاج، إضافة إلى تجربة بصرية تخيلية لمجموعة من المعالم الأثرية المصرية باستخدام تقنيات حديثة.
وتستمر فعاليات المعرض حتى 23 مايو 2026، مع تسليم شهادات تقدير للمشاركين، في حين يتسلم الفنانون أعمالهم عقب انتهاء فترة العرض، ضمن توجه يهدف إلى دعم الحركة التشكيلية وإتاحة منصات للتبادل الفني والثقافي.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *