استقرار أسعار السمك اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 والبلطي يتصدر موائد المصريين
رغم اتساع الطلب على البروتين البحري، بقيت أسعار السمك في الأسواق المصرية عند مستويات مستقرة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع استمرار البلطي في صدارة المبيعات الشعبية، بينما حافظت الأنواع الأعلى سعرا مثل البوري والدنيس والجمبري على نطاقاتها المعتادة هذا الهدوء جاء مدعوما بوفرة المعروض من المزارع السمكية، التي أصبحت العمود الفقري للإنتاج المحلي خلال السنوات الأخيرة.

السوق المصرية تعتمد بدرجة كبيرة على الإنتاج الداخلي، بعدما اقتربت البلاد من تحقيق اكتفاء ذاتي يصل الى 85%، وهو ما خفف أثر تقلبات الاستيراد والشحن الخارجي مقارنة بقطاعات غذائية أخرى.
البلطي يواصل السيطرة على السوق
سجلت أسعار السمك اليوم في مصر للبلطي بين 85 و100 جنيه للكيلو بحسب المنطقة وجودة المعروض، فيما جاءت أسعار الجملة في سوق العبور بين 59 و64 جنيها هذا الفارق يعكس تكاليف النقل والتوزيع والتخزين، خاصة في المحافظات البعيدة عن مراكز التداول الرئيسية.
ويظل البلطي الأكثر انتشارا لعدة أسباب، منها سرعة تداوله، وتنوع أحجامه، وسهولة طهيه، إضافة الى كونه الأقل سعرا مقارنة بكثير من الأصناف البحرية.
والأرقام تؤكد ذلك، إذ تنتج مصر قرابة 2 مليون طن سنويا من الأسماك، منها نحو 1.6 مليون طن عبر الاستزراع السمكي، وهي نسبة تعكس تغير خريطة الإنتاج خلال العقد الأخير.
| الصنف | السعر بالجنيه |
|---|---|
| البلطي | 85 – 100 |
| البوري | 175 – 250 |
| الدنيس | 350 – 475 |
| الجمبري | 250 – 1000 |
| الثعابين | 90 – 280 |
وتكشف البيانات عن صورة مختلفة، فالفجوة الكبيرة في أسعار الجمبري والثعابين ترتبط بالحجم والجودة ومصدر الصيد وليس بنوع واحد ثابت.
الأصناف الفاخرة تحافظ على مستويات مرتفعة
تحرك البوري بين 175 و250 جنيها، بينما سجل الدنيس حتى 475 جنيها في بعض المناطق، وهي أسعار تعكس زيادة الطلب من المطاعم وشريحة المستهلك الباحث عن الأصناف الأعلى جودة كما بقي السبيط والكاليماري ضمن الفئات المرتفعة مع محدودية المعروض مقارنة بالبلطي.
في المقابل تستمر الدولة في تطوير البحيرات مثل المنزلة والبرلس والبردويل ومريوط، مع خطط لرفع الإنتاج وتحسين الجودة وزيادة التصدير، بما يمنح السوق المحلي مرونة أكبر أمام تغيرات المواسم.
خلال الأسابيع المقبلة ستظل حركة الطقس وكميات الصيد عاملين حاسمين، لان أسعار السمك خلال الفترة القادمة قد تميل للصعود إذا تراجع المعروض البحري، بينما يمنح الاستقرار الحالي فرصة جيدة للمستهلك لاختيار بدائل متنوعة بأسعار أقل ضغطا على الميزانية.
