غرفة صناعة الجلود تبحث تطوير القطاع وزيادة تنافسية المنتج المصري

عقدت شُعب الأحذية والمصنوعات الجلدية ومستلزمات الإنتاج داخل غرفة صناعة الجلود بـ اتحاد الصناعات المصرية اجتماعا موسعا مع عدد من رواد وشيوخ المهنة وأعضاء مجلس الإدارة، لمناقشة تحديات الصناعة وبحث آليات دعم الإنتاج المحلي وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق الداخلية والخارجية خلال الفترة الحالية.

ناقش الاجتماع ملفات توطين مستلزمات الإنتاج وتعزيز التكامل بين حلقات الصناعة المختلفة، مع التركيز على تقليل الاعتماد على الواردات ودعم المصانع المحلية القادرة على توفير الخامات الوسيطة، إلى جانب دراسة احتياجات السوق بشكل دقيق يواكب متغيرات المرحلة.

وقال جمال السمالوطي إن القطاع يضم آلاف المنشآت، مشيرا إلى أن الغرفة تستهدف دمج الورش الصغيرة داخل المنظومة الرسمية لتوسيع قاعدة المشاركة الصناعية وتسهيل تقديم الخدمات والدعم الفني والتجاري للمصنعين.

وأكد محمد زلط أن اللقاءات تأتي ضمن سلسلة اجتماعات موسعة للاستماع الى مشكلات المصنعين مباشرة، مع تحويل المقترحات المطروحة الى خطط تنفيذية قابلة للتطبيق داخل السوق، بما يضمن تحسين بيئة العمل الصناعي.

وشدد أحمد الحسيني الألماني على أهمية تحقيق منافسة عادلة في سوق المستلزمات، مع توطين صناعة الخامات وتقليل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستيراد، بما يدعم استقرار الأسعار.

في السياق نفسه، دعا مصطفى صالح إلى تعزيز التكامل بين مختلف أنشطة القطاع باعتباره عاملا أساسيا في تحسين الأداء العام للصناعة.

وأشار فرج السنان إلى ضرورة إعداد خطة واضحة لتحديد احتياجات السوق من المستلزمات، مع عدم وقف الاستيراد بشكل مفاجئ قبل التأكد من قدرة الصناعة المحلية على تغطية الطلب.

كما طرح المشاركون مقترحات لتحديث الأسعار الاسترشادية وتطوير برامج تمويلية لدعم المصانع الصغيرة، إلى جانب إنشاء مول متخصص للمنتجات الجلدية وتأسيس كيان لاستيراد الخامات بتكلفة عادلة، بما يسهم في خفض تكلفة الإنتاج.

واتفق الحضور على استمرار الاجتماعات بشكل دوري باعتبارها منصة أساسية لعرض التحديات ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ، مع التأكيد على أهمية ربط التوصيات بخطط واضحة داخل القطاع.

وتاتي هذه التحركات في إطار مساعٍ لتطوير صناعة الجلود ورفع قدرتها التنافسية خلال المرحلة المقبلة.

تابع [موقع مرجعي] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *