ذكرى رحيل أنور وجدي صانع النجومية في السينما المصرية

تحل اليوم ذكرى رحيل أنور وجدي أحد أبرز نجوم السينما المصرية في العصر الذهبي، بعدما رحل في 14 مايو 1955 بمدينة ستوكهولم السويدية عن عمر 50 عاما، عقب رحلة طويلة مع المرض، تاركا خلفه رصيدا فنيا كبيرا ما زال حاضرا في ذاكرة الجمهور العربي حتى الان.

ولد أنور وجدي في القاهرة عام 1904 لأسرة سورية الأصل، وبدأ مشواره الفني من المسرح قبل انتقاله الى السينما خلال الثلاثينيات، حيث شارك في عدد من الأعمال التي صنعت شهرته تدريجيا، قبل أن يتحول خلال الأربعينيات الى واحد من أهم نجوم شباك التذاكر في مصر.

كما ارتبط اسمه بالفنانة ليلى مراد بعد تقديمهما سلسلة من الأفلام الشهيرة، من بينها غزل البنات وقلبي دليلي، الى جانب نجاحه في الإنتاج والإخراج وتقديم أعمال استعراضية ورومانسية حققت حضورا واسعا داخل السينما العربية.

في المقابل عانى الفنان الراحل من مشاكل صحية مرتبطة بمرض الكلى خلال سنواته الاخيرة، وسافر للخارج لتلقي العلاج قبل رحيله. ويبقى اسم أنور وجدي من العلامات البارزه في تاريخ الفن المصري لما قدمه من أعمال شكلت جزءا مهما من ذاكرة السينما الكلاسيكية.

تابع [موقع مرجعي] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *