ظلام الظهيرة يعود مجددا مع كسوف الشمس الكلي 12 أغسطس 2026 في اوروبا وروسيا
تستعد مناطق واسعة من اوروبا وشمال روسيا لاستقبال كسوف الشمس الكلي يوم 12 أغسطس 2026، حيث يغطي القمر قرص الشمس بالكامل لمدة تصل الى دقيقتين و18 ثانية في بعض المناطق، ليتحول النهار الى ظلام مؤقت وسط ترقب عالمي لاحد ابرز الاحداث الفلكية خلال السنوات الاخيرة.
الظاهرة المرتقبة اعادت الاهتمام بمتابعة الاحداث الكونية النادرة، خاصة ان الكسوف الكامل المقبل يعد الاول الذي يعبر اجزاء واسعة من القارة الاوروبية منذ كسوف عام 1999 علماء الفلك يتوقعون مشاهد استثنائية للهالة الشمسية مع انخفاض واضح في درجات الاضاءة والحرارة خلال لحظات الذروة.
كسوف الشمس الكلي 2026 يعبر اوروبا والمحيط الاطلسي
مسار الكسوف الكامل سيمتد عبر مناطق متعددة بداية من شمال روسيا وسيبيريا مرورا بجرينلاند وايسلندا واجزاء من المحيط الاطلسي وصولا الى شمال اسبانيا وبعض جزر البحر المتوسط.
وتعد مدن اسبانية مثل ليون وبورجوس وبلد الوليد من افضل النقاط المخصصة للرصد، بسبب وضوح الرؤية ووقوعها داخل نطاق الظل الكامل للقمر بعض الفنادق وشركات السياحة الفلكية بدأت بالفعل الاستعداد لاستقبال المهتمين بالظاهرة من مختلف دول العالم.
هل يظهر كسوف الشمس في مصر والدول العربية؟
مصر ومعظم الدول العربية ستكون خارج نطاق الكسوف الكامل، بينما قد تظهر مشاهد جزئية محدودة في بعض المناطق العربية دون الوصول الى مرحلة اختفاء الشمس بالكامل.
والارقام تؤكد ذلك مع اعتماد رؤية الكسوف على موقع كل دولة بالنسبة لمسار ظل القمر، الامر الذي يجعل الظاهرة الكاملة محصورة في نطاقات جغرافية دقيقة جدا لا تتكرر باستمرار.
خبراء الفلك شددوا على ضرورة استخدام نظارات مخصصة للرصد الشمسي وعدم النظر المباشر الى الشمس اثناء الكسوف، بسبب المخاطر الكبيرة التي قد تصيب شبكية العين حتى خلال لحظات انخفاض الاضاءة.
المشهد لم يكتمل بعد، فالعالم الفلكي يترقب ايضا سلسلة ظواهر اخرى خلال 2026، غير ان كسوف الشمس الكلي يبقى الحدث الاكثر جذبا للاهتمام بسبب ندرته وقدرته على تحويل وضح النهار الى مشهد يشبه الليل لبضع دقائق فقط.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *